#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 22/2/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

بعد غد الإثنين تبرد حرارة الطقس، وتبرد معها حرارة مناقشات بند المقاومة في البيان الوزاري، لرفع هذا البيان إلى مجلس الوزراء لتنال الحكومة على أساسه ثقة مجلس النواب، ولتتفرغ لثلاثة ملفات:

– مكافحة الارهاب وتأكيد الاستقرار.

– تهيئة الأجواء للانتخاب الرئاسي.

– تنشيط حركتي الاقتصاد والسياحة.

وفي الخارج تطوران بارزان:

– في سوريا جبهات جديدة ل”الجيش الحر” لتخفيف الضغط على يبرود، وتمرير قرار مجلس الامن وصف بالانساني.

– وفي أوكرانيا، القصر الرئاسي تحت سيطرة المعارضة التي واكبها البرلمان، ونأى بنفسه الجيش في ظل إعلان رئيس البلاد نفيه الاستقالة واعتبار ما حصل انقلابا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

سباق واضح يرصده اللبنانيون بين العوامل الأمنية الحارة والانطلاقة السياسية المستجدة، يحدوهم الأمل بأن تكبح الثانية جماح الأولى فتعمل على احتواء التحدي الأمني والإرهابي.

أولى الخطوات اللازمة في هذا الشأن تتمثل في إنجاز البيان الوزاري لتنطلق الحكومة جديا في أعمالها، وهو أمر ربما يتحقق الإثنين المقبل بعد حصول تقدم أكده الرئيس تمام سلام اليوم.

وفي الإنتظار، سجل الأمن خطوات عدة في الساعات الأخيرة، فبعد أيام على تعميم صورة مطلوب خطر تبين أنه نضال المغير أحد منفذي تفجيري بئر حسن الانتحاريين، عممت قيادة الجيش صورة مطلوب مماثل اليوم، فهل يكون الإنتحاري الثاني؟ علما بأن عائلة الإرهابي المغير التي تقطن في البيسارية خرجت اليوم للمرة الأولى عن صمتها، معتبرة أن ما قام به ابنها لا يمت للاسلام بصلة.

وعلى مقربة من البيسارية، في صيدا كانت قوى الجيش تنفذ مداهمات لمنازل عثرت فيها على أسلحة وذخائر يعود بعضها لأشخاص من جماعة الأسير.

كما تواصل مخابرات الجيش التحقيق مع الإرهابي الموقوف نعيم عباس الذي يقدم يوما بعد يوم اعترافات مذهلة بحجم مخططات ل”داعش” هدفها إيقاع فتنة تمتد ساحة انطلاقها بين الشياح والطريق الجديدة.

وعلى طريق المطار، وتحديدا في مستشفى الرسول الأعظم، كان حسين مشيك الشهيد الحي الذي نجا من التفجير الانتحاري في الشويفات، يشق طريقه بثبات نحو قوة الحياة متحديا الارهاب وفق ما لمست الـNBN خلال عيادته.

أما في طرابلس التي سادها الهدوء اليوم، فقد أوضح رفعت عيد المقصود من مهلة الثماني والأربعين ساعة التي حددها “الحزب العربي الديمقراطي” بعد اغتيال أحد قيادييه عبد الرحمن دياب.

المقصود بحسب ما أعلن عيد، على مسمع من ممثل أولياء الدم في جبل محسن، هو تهدئة الشارع العلوي وامتصاص غضب الناس. فهل يرد على هذه التحية بأحسن منها فتولد مبادرات من شأنها إبعاد شبح التوترات عن عاصمة الشمال؟

خارجيا، تقدم جديد حققه الجيش السوري على خط التضييق على الجماعات المسلحة في يبرود القلمونية. في المقابل، محاولات غربية للتضييق على دمشق مسرحها مجلس الأمن الدولي الذي التأم هذا المساء وأقر قرارا بدعم وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، ويتضمن تهديدا باتخاذ خطوات إضافية في حالة عدم الالتزام بما ورد. فهل المقصود مساعدات إنسانية أم تسليحية للجماعات المسلحة؟ علما بأن روسيا كانت قد تحفظت على مشروع القرار، وحذر مندوبها في الأمم المتحدة قبل قليل من أن هناك من يحاول استخدام تدهور الوضع الإنساني لتغيير النظام في دمشق.

روسيا نفسها تبدو مستهدفة من القوى الغربية في حديقتها الخلفية، أوكرانيا. هذا الاستهداف ظهر بوضوح في دفع المعارضة الأوكرانية إلى الإنقلاب على الاتفاق الذي كان قد تم التوصل إليه مع الحكومة الليلة الماضية. فما سر تلك التطورات الدراماتيكية في كييف؟ وماذا لو حرك الجيش الأوكراني ساكنا؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

ينام اللبنانيون على خبر ارهابي، ويستفيقون على تعميم صورة إرهابي. هكذا بات الارهاب، تخطيطا وتنفيذا، عنوانا أولا على مساحة الوطن، وخطرا متصاعدا عابرا لهذه المساحة.

صباحا أوقف الجيش شخصا في صيدا القديمة مع متفجرات وقنابل. وظهرا عمم الجيش صورة مطلوب خطير. وما بينهما خبر عن مقتل شقيق أحد انتحاريي مجدليون في سوريا. ومساء أتى الخبر من الهرمل عن تفجير ارهابي عند حاجز الجيش اللبناني قبل أمتار من جسر العاصي حيث ازدحام السيارات، ولم يعرف بعد حجم الأضرار ولا عدد الضحايا.

ب”عضمة اللسان” أقر الارهابي نعيم عباس بتنفيذ أوامر من خارج الحدود، بإشعال الفتنة بين السنة والشيعة، حدودها الضيقة عين الرمانة – الشياح – طريق الجديدة، ومجالها الأوسع لبنان إلى كل المنطقة، على قاعدة ان الارهاب التكفيري لا ينمو إلا حيث تكون الفتنة.

ليس بعد هذا الإقرار، من تفلسف لتبرير الارهاب أو توصيفه بغير صفته، الكل واقع أمام مقصلته، من عماطور التي شيعت محمود أبو شقرا، إلى عرسال فجديدة الفاكهة التي ودعت العريف محمد دندش، وصولا إلى برجا التي ما زالت تبكي ابنها محمود حمية.

في الداخل، لم يعرف بعد المتكأ اللغوي الذي استند اليه المتفائلون بانهاء صياغة البيان الوزاري يوم الاثنين، فيما تفاؤل رئيس الحكومة بإنجاز البيان يمتد لأيام، كما قال أمام زواره اليوم.

زوار روما وبنشعي أجمعوا على أولوية الانتخابات الرئاسية. عبارة الوزير جبران باسيل بعد لقائه فرنجية، بأنه لا يجوز أن يحكم لبنان إلا رئيس قوي، كانت واضحة. فهل عبارة الرئيس سعد الحريري أنه في لحظة ما سيكون هناك مرشح ل”14 آذار” وبعدها سنرى كيف ستسير الأمور، هي واضحة للجميع؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

عنوانان عريضان يتصدران المرحلة: استكمال البناء الحكومي من خلال إنجاز البيان الوزاري، والسعي الى إبعاد لبنان عن النار السورية.

في العنوان الأول، كل الأجواء والمعلومات التي رشحت من لجنة صياغة البيان الوزاري، تشير إلى أن اجتماعها الثالث الاثنين سيكون الأخير، بعدما تم تجاوز الصيغ والصيغ المضادة التي تبين أنها ستنسف الحكومة في المهد. والمرجح اسقاط ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، والإبقاء على المقاومة مع إخراج حصريتها من “حزب الله” لتشمل كل الوطن.

أما على خط الاستحقاق الرئاسي، فلقاء الراعي – الحريري في روما، حقق ما يشبه مدونة سلوك عنوانها: إجراء الاستحقاق في موعده والاتيان برئيس بمواصفات وطنية عالية الجودة.

في العنوان الأمني، يؤكد متابعو الملف أن العمل جدي على وقف العمليات الارهابية، لكن نقطة العطب الأساسية في هذه الخطة تتمثل في إصرار “حزب الله” على البقاء في سوريا. طرابلس نقطة تحد ثانية للحكومة الجديدة، وفي السياق، بدا أن الوزيرين الطرابلسيين في الحكومة “السلامية” أفعل من الخمسة الذين سبقوهم في “الميقاتية”. فبتنسيقهما مع الرئيس سلام أوصى الأخير قائد الجيش العماد قهوجي بالتعاطي بصرامة مع تهديد رفعت عيد، فتم ابلاغه الرسالة واستعاض عن العنف بمؤتمر صحافي.

سوريا، توصل مجلس الأمن إلى مشروع قرار يوصي النظام بوقف الغارات على المدنيين، وبوقف العنف المتبادل بين المتقاتلين وإيصال المساعدات الانسانية إلى المحتاجين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

(لا مقدمة أخبار، لأن المحطة استمرت في بث مباشر عن متفجرة جسر العاصي)

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الإرهاب يضرب مجددا، وهذه المرة في الهرمل، وتحديدا عند حاجز للجيش.

حتى الساعة، تأكد سقوط شهيدين للجيش، وخمسة جرحى بينهم ثلاثة مجندين ومدنيان. هؤلاء افتدوا، على الأرجح، عشرات آخرين كان يمكن أن يسقطوا شهداء لو تمكن الانتحاري من عبور الحاجز.

سياسيا، حصلت ال”أل. بي. سي. آي” على عناوين مسودة البيان الوزاري المتوقع إنجازه الاثنين. وفيما ستناقش لجنة صوغ البيان صيغة الحل الوسط التي قدمها الوزير علي حسن خليل، أعلن وزير الاتصالات بطرس حرب لل”أل. بي. سي. آي” أنه سينسحب من الحكومة إن لم تحذف عبارة ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”.

في الملف السوري، تمكن مجلس الأمن من الموافقة بالإجماع على قرار لدعم وصول المساعدات الانسانية في سوريا. القرار الذي صدر بعد ثلاثة فيتوات سابقة روسية وصينية، وبعد خمس جلسات تفاوض هذا الأسبوع، يطالب جميع الاطراف، لاسيما السلطات السورية، بأن تسمح فورا بايصال المساعدات الإنسانية عبر خطوط النزاع وعبر الحدود، ووقف الهجمات المدفعية والجوية على المدنيين، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة. كما يدعو القرار إلى رفع الحصار فورا عن المناطق المأهولة بالسكان.

وفيما لا يزال الصراع في سوريا محتدما، سقط رئيس آخر تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية. الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش يغادر العاصمة كييف من دون أن يتنحى، واصفا ما يجري في البلاد بالانقلاب. لكن البرلمان الأوكراني صوت لصالح عزله، وحدد الخامس والعشرين من أيار موعدا للانتخابات الرئاسية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

حملت استراحة اللجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري، آمالا كبارا بانجاز البيان في الجلسة الأخيرة الاثنين، وفق سيناريوهات متعددة على طريق ايجاد الحل لثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، وإن كان النقاش يتركز على صيغتين، الأولى للوزير بطرس حرب حول مرجعية الدولة، والثانية للوزير علي حسن خليل عن حق لبنان بتحرير أرضه.

مصادر وزارية معنية أكدت ل”تلفزيون المستقبل” بأن اللقاءات هناك أظهرت ارادة جامعة للوصول الى نتيجة ايجابية في جلسة الاثنين.

ومتابعة نتائج لقاءات لجنة صياغة البيان الوزاري، رافقها اهتمام بترددات لقاء الرئيس سعد الحريري مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في روما، خصوصا ما يتصل بالاستحقاق الرئاسي المقبل.

في الأمن استعادت طرابلس هدوءها، أما التهديد والوعيد الذي أطلقه رئيس “الحزب العربي الديموقراطي” رفعت عيد، فكان هدفه تهدئة الشارع العلوي وفق عيد نفسه، الذي دعا “تيار المستقبل” وفرع المعلومات إلى اتخاذ اجراءات فعلية لضبط الوضع. فيما كان مسلسل الارهاب يضرب مجددا عبر تفجير انتحاري نفسه قرب حاجز للجيش في الهرمل في البقاع عند جسر العاصي.

اقليميا، وفي تداعيات الوضع السوري، برزت موافقة مجلس الأمن وبالإجماع، على مشروع قرار دولي لإدخال المساعدات الإنسانية لسوريا. واللافت كان تاييد روسيا والصين للقرار. غير ان الحدث بقي اليوم في أوكرانيا التي شهدت تطورات متسارعة خلال تصويت البرلمان، وبالاجماع، على عزل الرئيس فيكتور يانكوفيتش، معلنا يوم الخامس والعشرين من أيار المقبل موعدا لانتخابات الرئاسة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الإرهاب لا تسري عليه الإجازات، ومساء استهدف تفجير حاجزا للجيش عند جسر العاصي. وفي تفاصيله أن انتحاريا يقود سيارة مرسيدس فجر نفسه بالحاجز، عندما اشتبه في أمره، والحصيلة شهيدان للجيش بينهم ضابط، فيما الأجهزة الأمنية لاتزال واقعة تحت تأثير تبعات تفجيري بئر حسن. واليوم عمم رسم لمطلوب خطر، قد يكون على صلة بالتفجير.

ولبئر حسن آبار من الإرهاب الارتوزاري، وتنقبيا عنه توزعت فرق الدهم في غير منطقة وبينها صيدا، في وقت خرجت عائلة هشام المغير عن صمتها وتبرأت من أفعال ابنها الانتحاري، مؤكدة أنها بنت البيئة المقاومة منذ ثلاثين عاما. وجزم والده أن كل الصور التي بثت عن هشام المغير ملفقة.

الأمن على محور بئر حسن وبقية الإرهاب، تأتي والسياسة على محوري بند واحد في البيان الوزاري رفع إلى درجات التأهب تمهيدا للحسم في جلسة الاثنين المقبل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل