#adsense

بالصورة: الراعي شارك في قداس الكرادلة الجدد في روما والبابا دعاهم إلى الابتعاد عن تصرفات البلاط

حجم الخط

شارك البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صباح الأحد في القداس الاول المشترك للكرادلة الجدد مع قداسة البابا فرنسيس في بازيليك القديس بطرس، بعد استلامهم امس القبعة والخاتم الكارديناليَّين من قداسته في احتفال كبير اقيم في الفاتيكان وتميز بحضور البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر الذي قال للراعي الجالس بقربه: “اني احمل لبنان العزيز في صلاتي اليومية وهو دائما في قلبي”.

وخلال القداس ألقى البابا فرنسيس عظة استهلها بالقول: “أعنا أيها الإله السرمدي القدير على الإصغاء إلى أقوالك وتأملها ليل نهار”.

أضاف متوجها الى الكرادلة الجدد: “إن الرب يسوع وأمنا الكنيسة يطلبان منا أن نشهد بحماس أكبر لمواقف القداسة، لأنه في هذا التفاني المجاني تكمن قداسة الكاردينال. وعليه لنحب أعداءنا، ولنبارك من يتحدث عنا بالسوء، لنحيي بابتسامة من لا يستحق. لا نبحثن عن إظهار أنفسنا وإنما لنضع التواضع حيث التسلط ولننسى الاهانات التي نتعرض لها. لنسمح دائما لروح المسيح بأن يقودنا، فالمسيح قد ضحى بنفسه على الصليب لنكون قنوات تفيض من خلالها محبته. هذا هو موقف الكاردينال وتصرفه. فالكاردينال يدخل في كنيسة روما وليس في بلاط ملكي، لنبتعد إذا جميعا ولنساعد بعضنا البعض في الابتعاد عن تصرفات البلاط: أي عن المؤامرات والثرثرة والتحزب والتفضيل، وليكن كلامنا كلام الإنجيل: “نعم، نعم، ولا، لا”، ومواقفنا مواقف التطويبات وحياتنا حياة القداسة”.

وختم: “إخوتي الكرادلة الأعزاء، لنبقى متحدين بالمسيح وفيما بيننا. أسألكم أن تبقوا قريبين مني بالصلاة والمشورة والتعاون. وأنتم جميعا، أساقفة وكهنة وشمامسة، مكرسون وعلمانيون، اتحدوا في الصلاة من أجل الروح القدس ليكون مجمع الكرادلة متقدا دائما بنار المحبة الراعوية ومليئا بالقداسة من أجل خدمة الإنجيل ومساعدة الكنيسة على نشر محبة المسيح في العالم”.

وكان الراعي جال أمس على الكرادلة الجدد التسعة عشر وقدم لهم التهاني باسم الكنيسة المارونية وخصوصا ان معظمهم من رعاة الابرشيات اللاتينية التي تقوم بالخدمة الروحية والراعوية للموارنة المنتشرين.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل