اعتبر عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم ان “الاعتداء على الجيش هو استكمال للارهاب الذي يضرب لبنان، من خلال ادوات المشروع التخريبي والتكفيري، وهذا الاعتداء هو حلقة جديدة في المسلسل الاجرامي الذي يطال المنطقة من سوريا الى العراق وصولا الى لبنان”، مشيرا الى ان “استهداف المؤسسة العسكرية هو استهداف لكل لبنان ولكرامة اللبنانيين، فالجيش هو المؤسسة الضامنة لامن الوطن التي تمثل عنوان الاباء والتضحية والشرف في لبنان”.
ودعا في تصريح، الحكومة الجديدة الى ان “تضع في اولوياتها محاربة الارهاب ومكافحته، لانه يطال كل المكونات السياسية وجميع اللبنانيين، الاولوية على مستوى المواجهة يجب ان تكون بالمزيد من وحدة الموقف الداخلي، وتمتين الصف الداخلي في التصدي للارهاب والحفاظ على عناوين قوة لبنان، التي تمثلها القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة، فهذا الشكل من اشكال الحرب على لبنان ومؤسسته العسكرية تستوجب الالتفاف حول الجيش ودعمه وتوفير كل اشكال الدعم له في معركته في مواجهة الارهاب الاعمى، الذي لا يفرق بين المناطق ولا المذاهب، وانما دينه الوحيد القتل وارتكاب المجازر بحق لبنان واللبنانيين ولاي طائفة او منطقة انتموا”.
وشدد النائب هاشم على ان “يتضمن البيان الوزاري للحكومة خطة استراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب، والا يخرج البيان عن الثوابت الوطنية اللبنانية، وفي مقدمها المقاومة ومفهومها ونهجها وخيارها، وان يكون بيانا جامعا لا يغفل دور المقاومة في تحرير الارض والتصدي للعدو الاسرائيلي، الذي يتماهى اليوم مع الارهاب الدامي والقاتل حيث يلتقيان معا في ارتكاب المجازر والقتل وسفك الدماء”.
مؤكدا أن “مؤسسات الدولة ما كانت لولا المقاومة التي اعادت العزة والكرامة لهذا الوطن، من خلال الانتصارات التي حققتها في ميادين وساحات المواجهة مع العدو الاسرائيلي، الذي ما زال يضع لبنان في دائرة الاستهداف، ما يشير إلى ان المقاومة هي حاجة وطنية لبنانية وضرورية لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة ولتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، وان الحفاظ على المقاومة واجب لبناني مقدس، وان ادراجها في البيان الوزاري ضرورة وطنية ولبنانية”.