#adsense

آلان عون: لا صفقة بين “التيار” و”المستقبل”

حجم الخط

شدد عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب آلان عون، على ان الجيش “هو المؤسسة الجامعة الوحيدة، ويجب الإلتفاف الكامل والمطلق حول هذه المؤسسة الأم”. وقال تعليقا على التفجير الارهابي على حاجز الجيش أمس: “يدرك الارهابيون ان الجيش هو خصمهم الأساسي، ومن الطبيعي ان يضعوا إستهدافه على سلم أولوياتهم نظرا لدوره في التصدي لهم، والمعركة مع الإنتحاري هي معركة سباق”، معتبرا أن “كشف الإنتحاريين يتطلب المزيد من الجهود الإستخبراتية والإجرائية”.

 وقال: “إن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بما يمثل من خط معتدل هو من اول اهداف الارهاب لاخذ دوره، وقد سحبت حكومة الوحدة الوطنية فتيل الفتنة السنية – الشيعة، وأعلنت كل الأفرقاء نيتها في محاربة الإرهاب والسعي لتحقيق الاستقرار في البلد، وأول ثمار تحييد لبنان عن الصراع الاقليمي هو تشكيل الحكومة والخروج بالتالي من حالة الشلل والهريان التي تشهدها المؤسسات”.

 وحول لقاء رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون بالحريري قال عون: “فتحت قنوات حوار بين التياريين وبعدها تم اللقاء بعيدا عن الإعلام بناء على رغبة الفريقين، وتكمن أهمية هذا اللقاء بفتح الباب امام التواصل”. وأكد ان الجنرال لا يأخذ اذنا من احد في حركته ومن الطبيعي ان يضع حلفاءه في جو محادثاته، وبالتالي فان حزب الله كان على علم بلقاء عون – الحريري وهو بارك هذه الخطوة، وهو يدرك أن التقارب مع المستقبل لا يستهدفه أو يعزله نتيجة رصيد الثقة التي بناها التيار الوطني الحر مع حزب الله في السنوات الأخيرة”.

 أضاف: “لا أحد يمكنه حكم البلد بمفرده، ويجب إيجاد نقاط مشتركة بين الجميع الأفرقاء، وحركة اللقاءات التي يقوم بها العماد عون هي ثمار توصيات خلوة دير القلعة حيث أعلنا السعي لكسر حدة الإصطفافات”.

 وحول الإستحقاق الرئاسي، قال عون: “ألمس نوايا جدية لإجراء الإنتخابات الرئاسية وخشية من وقوع الفراغ في سدة الرئاسة، فقد سمعنا مواقف البطريرك الراعي ومعظم الأفرقاء في الداخل وعدة سفراء المشجعة على إجراء الإستحقاق الرئاسي دون أن يعني ذلك إستبعاد إمكانية حدوث أي تعقيدات عند حلول الإستحقاق”.

 وحول حظوظ وصول العماد عون إلى سدة الرئاسة قال: “سيكون رئيسا من يحصل على اوسع تأييد من الكتل النيابية، وإذا توجت نقاشاتنا مع تيار المستقبل بالإتفاق على رئيس، فقد تنحسم المعركة، معطيات معركة الرئاسة ليست واضحة حتى الآن”.

 وردا على سؤال حول حصول صفقة بين “الوطني الحر” – “المستقبل” تقوم على إنتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية وتكليف الحريري بتشكيل حكومة أجاب: “لم تحصل أية صفقة، والتسوية هي تسوية بين الأقوياء، وأن يأتي العماد عون رئيسا والحريري رئيسا للحكومة هو أمر طبيعي نظرا لحجمهما التمثيلي”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل