#adsense

لائحة “القرار الحر”: انتصار 14 آذار يساهم في إحياء المبادئ السيادية وتطبيق مقررات الحوار

حجم الخط

لائحة "القرار الحر": انتصار 14 آذار يساهم في إحياء المبادئ السيادية وتطبيق مقررات الحوار

عقدت لائحة "القرار الحر" في دائرة بيروت الأولى اجتماعها الأول بعد فوزها كاملة في الإنتخابات النيابية، في حضور أعضائها النواب ميشال فرعون، جان اوغاسابيان، سيرج طورسركيسيان، نايلة تويني ونديم الجميل. وعرض المجتمعون نتائج الإنتخابات فوجهوا الشكر الى جميع الناخبين في الأشرفية والرميل والصيفي معاهدين أبناء المنطقة العمل يدا واحدة في سبيل خدمتهم.

كما أكدوا "استمرارهم على النهج الذي أعلنوا التزامهم به أثناء الحملة الإنتخابية"، معتبرين فوزهم "انتصارا لمبادىء "ثورة الأرز" ومساهما في إعادة إحياء هذه المبادىء السيادية وتطبيق قرارات جلسات الحوار التي نالت إجماع اللبنانيي".

وأشار أعضاء اللائحة الى أنهم "سيعملون على مواصلة الإنجازات الإنمائية التي تحققت في السنوات الأخيرة في المنطقة وتحقيق البرنامج الإنمائي الذي أعلنوه، كما سيلتزمون بحركة 14 آذار التي نالت تأييد غالبية اللبنانيين في الإنتخابات الأخيرة".

وألقى النواب الفائزون كلمات في المناسبة، فأكد النائب المنتخب الجميل تضامن أعضاء اللائحة "الذين صمدوا معا طيلة الفترة الماضية في مواجهة الحملات التي شنت عليهم"، معتبرا أن "المعركة الإنتخابية كانت ديموقراطية بامتياز" ومعاهدا البقاء على الأسس نفسها التي أعلنتها اللائحة.

ثم ألقى النائب طورسركيسيان كلمة وجه فيها التحية الى "من وقف معنا لتحقيق الإنتصار الكاسح الذي أوصل خمسة نواب من الفريق نفسه الى الندوة البرلمانية محققين إنجاز تحرير الأشرفية والرميل والصيفي من الغرباء وتحريرها من اللون البرتقالي عبر انتصار اللون الأزرق، لون جبران ونايلة تويني".

وقال: "أثبتنا بأننا نملك الأكثرية المسيحية والأكثرية لدى الأرمن، ما يحمل الكثير من المعاني. ان الإنتخابات كانت من المعارك الإنتخابية التاريخية التي شهدها لبنان، وقد انتصرنا فيها بفضل وحدتنا".

من جهته، عبر الوزير جان اوغاسابيان في كلمته عن سعادته لوجوده "في هذه المناسبة التي نحتفل فيها بانتصار الديموقراطية في لبنان من خلال الإنتصار الذي تحقق في دائرة بيروت الأولى".

ووجه الشكر الى أعضاء الماكينات الإنتخابية التي ساهمت في صنع هذا الفوز، آملا أن "يقتنع من لم ينتخب اللائحة بصوابية رأينا". وقال: "كان لي شرف المشاركة في هذه اللائحة التي أحسست مع أعضائها بأنني بين أهلي، وآمل أن يستمر التضامن بين أعضائها لما فيه خير المنطقة ولبنان".

بدورها، شكرت النائبة المنتخبة تويني الماكينات الإنتخابية التي "سهرت وكدت خلال الأشهر الأخيرة بهدف تحقيق هذه النتيجة". وقالت: "نفتح اليوم صفحة جديدة ونتطلع الى المستقبل كي ننزع الحقد ونخرج من الخطاب التقسيمي".

أضافت: "سنبقى معا وسنواصل العمل خلال السنوات الأربع المقبلة في خدمة المنطقة ولبنان، وسنمد يدنا لمن لم يصوت لنا كي نتعاون معه". وأهدت انتصارها لوالدها جبران تويني "الساهر على لبنان من حيث هو"، وقد كانت الأشرفية والرميل والصيفي وفية له ولنهجه".

النائب ميشال فرعون اعتبر "أن نتيجة الإنتخابات جاءت على مستوى ما بذل من جهد من فريق عمل المرشحين الخمسة"، شاكرا جميع الناخبين من سكان المنطقة أو من القاطنين خارجها أو المغتربين الذين تحملوا مشقة الإنتقال والإنتظار لساعات من أجل تأييد هذه اللائحة وكان النصر لهم".

وعاهد الجميع "عدم التمييز بين مواطن وآخر بغض النظر عمن صوت لصالح اللائحة". وقال: "ستلتزم اللائحة ثوابت 14 آذار، والعمل على إعادة إطلاق مبادئ المسيرة السيادية وتطبيق قرارات الحوار والقرارات العربية والدولية والإجماع الوطني والدستور، وستساهم في حل الملفات العالقة التي تشكل مصدر قلق للبنان. فقضية مزارع شبعا قد خرجت من طاولة الحوار الى التطبيق وأصبحت على طاولة العلاقات اللبنانية – السورية، كذلك الأمر بالنسبة للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي خرج ايضا عن طاولة الحوار إلى التطبيق".

وختم: "أما سلاح حزب الله والإستراتيجية الدفاعية وحماية لبنان فهو ملف على طاولة الحوار ايضا، في وقت ان قرار الحرب والسلام واستعمال أي سلاح في الداخل اللبناني او نحو الخارج هو أمر مرتبط بالدولة والجمهورية حصرا. ان تطبيق الدستور بروحيته يعني ان الأكثرية تحكم، وإذا كان لا بد من حكومة موسعة فالثلث المعطل يجب الا يحصر بالمعارضة، بل يجب أن يكون بيد رئيس الجمهورية، والا يستعمل أي سلاح في السياسة للتهديد خلال مرحلة تأليف الحكومة كأداة معطلة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل