#adsense

بعبدا تحضّر لمؤتمر باريس والحوار…”المستقبل”: سليمان يدعو إلى التنسيق بين الأجهزة

حجم الخط

كتبت باسمة عطوي في صحيفة “المستقبل”:

عاد الزخم الى نشاط قصر بعبدا، بعد التقشف الذي طبع نشاط رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل ولادة الحكومة، حتى يتسنى له التفرغ للاتصالات لتسريع ولادتها. بالأمس حضرت العديد من الملفات على مكتبه تمهيداً لمقاربتها، الأول بحسب مصادر متابعة، يتعلق بالتحضير لمؤتمر باريس الذي سيعقد في 5 و6 آذار المقبل لتقييم نتائج مؤتمر نيويورك الذي أنشأ مجموعة الدعم الدولية للبنان في أيلول العام 2013، وبالتالي سيتم البحث في سبل متابعة تنفيذ خلاصات المجموعة الدعم، أي استقرار لبنان ودعم الجيش واللاجئين السوريين.

تلفت المصادر الى أن «الملف الثاني الذي يأخذ حيزاً من اهتمام رئيس الجمهورية يتعلق بالدعوة لانعقاد هيئة الحوار الوطني، وتذكر بأن الحديث عن انعقاد الطاولة عاد الى العلن كأحد المخارج التي يمكن اللجوء إليها في حال لم يتم التوصل الى صيغة مشتركة حول بند المقاومة في البيان الوزاري، عندها يمكن أن يحال هذا البند الى هيئة الحوار لمناقشته، لكن يبدو أن التوصل الى بيان وزاري يرضي الجميع أمر وارد جداً، كما أن كل مكونات هيئة الحوار موجودة في الحكومة، ما عدا حزب القوات اللبنانية الذي يرفض الجلوس مع حزب الله طالما هو موجود في سوريا، وفي حال تم ذكر إعلان بعبدا في البيان، عندها لا يعود هناك مبرر للدعوة الى هيئة الحوار، فالأهم بالنسبة لرئيس الجمهورية هو إصدار بيان وزاري ونيل الحكومة الثقة والمشاركة في مؤتمر باريس، أما الدعوة لانعقاد هيئة الحوار فستكون مدار تشاور خلال الايام المقبلة بينه وبين رئيس الحكومة تمام سلام».

في مواقفه شدد رئيس الجمهورية «على أهمية وعي اللبنانيين جميعاً في هذه المرحلة، وتضامنهم في وجه المخططات الارهابية والاجرامية التي تستهدف الارواح وترمي إلى زعزعة الاستقرار«. ورأى في خلال اطلاعه من مدير المخابرات في الجيش العميد الركن إدمون فاضل على المعلومات والتفاصيل المتعلقة بتفجير الهرمل ليل السبت،»أهمية مواصلة التنسيق وتبادل المعلومات بين الاجهزة الامنية والعسكرية لكشف المخططين والمجرمين، الذين يتربصون شراً بالساحة الداخلية وفكفكة هذه الشبكات والخلايا واقتلاعها من جذورها وإبقاء أمن اللبنانيين، واستقرار وطنهم بمنأى من هذه الأعمال الإجرامية«.

وبحث الرئيس سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم مع رئيس الحكومة تمام سلام في الأوضاع الراهنة وفي أجواء اجتماعات لجنة صوغ البيان الوزاري التي اجتمعت مساء أمس، في السراي الحكومي وأهمية الاسراع في إنجاز البيان. وتناول مع كل من وزيري الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر والشؤون الاجتماعية رشيد درباس أوضاع وزارتيهما وخطة العمل لهذه المرحلة. وعرض مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد للتطورات السياسية والأمنية الراهنة، وضرورة تضافر جهود كل القوى السياسية من أجل توفير مناخات الأمان، وتعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين لمواجهة هذه الموجات الإرهابية. واطلع من رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عواد، على عمل التفتيش والقرارات المتخذة بحق الموظفين المخالفين والمرتكبين.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل