إستقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في مكتبه في السراي الحكومي عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار الذي قال بعد اللقاء”تشرفت بلقاء الرئيس سلام وقدّمت له التهاني بتشكيل الحكومة، وتداولت معه في المواضيع السياسية العامة، إضافة للمطالب المعيشية والحياتية واليومية للبنانيين عامة وأبناء إقليم الخروب والشوف خاصة”.
أضاف “بحثنا أيضاً في مستجدات البيان الوزاري وما يحصل في هذا الإطار، وتمنينا للرئيس سلام التوفيق وأن ينتهي خلال الأيام القليلة القادمة من إعداد البيان الوزاري تمهيداً لمثول الحكومة امام مجلس النواب لنيل الثقة والبدء بمهامها وبمعالجة الملفات المتراكمة على كل الأصعدة والملقاة على عاتق الحكومة”.
ورداً على سؤال حول ما سمعه من الرئيس سلام في شأن البيان الوزاري، وإصرار وزراء 14 آذار على إدراج إعلان بعبدا في البيان أبدى الحجار إستغرابه مما يتداول في الإعلام حول هذه المسألة مؤكداً أن إعلان بعبدا ليس مستجداً وقال ان “اعلان بعبدا ومسألة الثلاثية كانا من المواضيع الأساسية التي ركّزنا عليها طيلة الفترة الماضية، وحصل نقاش معمّق داخل 14 آذار في شأنها، وأحد أسباب عدم مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة موضوع التوافق على البيان الوزاري قبل تأليف الحكومة،والحديث في الإعلام أن هذا الأمر مستجد هو بمثابة ذرّ للرماد في العيون،لأنهم لايريدون البحث في المشكل الأساس الموجود في البلد اليوم على المستوى السياسي والذي ينعكس على كل المستويات الأخرى وهما معادلة ثلاثية جيش وشعب ومقاومة “هذه المعادلة التي كانت السبب في إضعاف الدولة والمؤسسات والسبب في نشر المليشيات وفلتان هذا السلاح إضافة إلى تورط “حزب الله” وتوريطه لبنان واللبنانيين بالقتال في سوريا، فهو ذهب إلى سوريا ويقاتل السوريين من دون إذن من أحد تحت شعار حماية المقاومة، فأية مقاومة هذه التي تقتل المدنيين ويكون لقتالها إنعكاسات وإرتدادات سلبية على المستوى الداخلي واثارة القلق والخوف على كل المستويات”.
وختم بالقول “لقد فهمت من الرئيس سلام أن النقاش داخل لجنة البيان الوزاري نقاش هادىء وهادف ،والمطلوب ان نذهب عبر هذا البيان إلى رسم سياسة للحكومة تضع الإصبع على الجرح لا أن نتلهى بالقشور “.
والتقى الرئيس سلام رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري، والنائبين السابقين جبران طوق والياس سكاف ورئيس بلدية زحلة جوزيف المعلوف، ومفوض عام منظمة غوث وتشغيل اللاجئين في لبنان فيليبو غراندي ،والوزير السابق جهاد أزعور، ومدير عام الاحصاء المركزي مرال توتليان.
على صعيد اخر وجه الرئيس سلام برقية تهنئة الى رئيس وزراء ايطاليا الجديد ماتيو رينزي مهنئا ومتمنيا له التوفيق في مهامه.