قالت مصادر أمنية لـ”النهار” ان شابين كانا يقفان قبل ظهر الثلثاء على سطح بناية في محلة الاونيسكو تطل على مبنى السفارة الروسية ويستعملان المناظير والكاميرات وأبلغت احدى السيدات عنهما. وعند حضور دورية أمنية الى المكان غادر الشابان المحلة الى جهة مجهولة.
وتستمر عمليات البحث عن السجين الفار من سجن رومية مهند عبد الرحمن، ولم يعثر عليه منذ فجر الاثنين الماضي، في حين قبض على رفيقيه محمد الجوني وسعيد صبرا اللذين عثرت عليهما دوريات من قوى الامن الداخلي والجيش لدى تمشيطها الاحراج المجاورة لمبنى السجن بعيد “هروبهم المصور” والذي شكل لغزا. وبغض النظر عما بات معروفا لدى القاصي والداني، مما تشهده مباني سجن رومية من عمليات تكرسها مقر قيادة العمليات الارهابية في لبنان والمنطقة، من خلال وسائل التواصل المتاحة لجميع النزلاء مما يجعل هؤلاء في قلب المعركة الطاحنة الدائرة في المنطقة ويتولون عمليات الاعداد والاشراف وتجهيز الانتحاريين وتعبئتهم وتعليمهم وايداعهم خرائط الوصول الى الاهداف الثمينة، أظهرت معلومات ان عملية الفرار تمت بالتواطؤ مع عسكريين من داخل السجن.
وقال مصدر أمني لـ “النهار”: “قد يكون ثمة تواطؤ مع السجناء من بعض العسكريين، وهذا ما ستكشفه التحقيقات، لكن ما أثبتته التحقيقات الاولية هو عدم وجود عسكري في الباحة حاولوا إخفاءه، لذا أعتقد إما ان يكون لدى المصورين غايتهم في القول “ما تبين العسكري” وإما أنهم كانوا “محششين” ويتخيلون ويطلقون الكلام على عواهنه”.