
رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أنور الخليل ان “تأكيد حق لبنان بإستعادة أرضه المحتلة، أمر لا يمكن لأحد من اللبنانيين الشرفاء المساومة عليه. وهو حق نصت عليه شرائع ومواثيق الأمم المتحدة”.
وقال في تصريح له الأربعاء: “لقد كان لبنان منذ قيامه كجمهورية مستقلة، ولا يزال حتى الآن محط أطماع إسرائيل، ولا تزال أراض واسعة عزيزة على قلوبنا محتلة في منطقة شبعا وكفرشوبا ونقاط أخرى على إمتداد الشريط الأزرق، والحدود مع فلسطين المحتلة”.
اضاف: “اننا في منطقة حاصبيا ومرجعيون، لازلنا نعاني من التهديدات المتواصلة، ولا تزال بعض أراضينا محتلة، وبالتالي فإننا نرى ان التمسك بخيار المقاومة واجب وطني”.
واكد الخليل ان “المواقف السياسية والحسابات الفئوية لا يجب ان تحجب عنا بعض الحقائق والخيارات المبدئية”، مشيرا الى ان “مبدأ حياد لبنان، لا يستقيم عندما تكون إسرائيل تستهدف علنا أمننا وإقتصادنا ومواردنا، مما يجعل منطق بعض اللبنانيين بان قوة لبنان بضعفه، مدخلا لإستباحة فضاء لبنان ومياهه وثرواته مرة أخرى”.
وختم: “اننا مع أبناء القرى والبلدات المواجهة للحدود مع فلسطين المحتلة، نطالب هذه الحكومة وكل حكومة في هذا العهد وفي كل عهد، بأن تكون المقاومة، ركنا أساسيا من أركان الدولة وحكومتها وبيانها الوزاري”.