
أعلن والد الموقوف عمر خضر رفضه الاعمال التي اتهم ابنه بالقيام بها وقال انه “يأكل من خير الدولة اللبنانية”، وان ابنه الثاني ضابط في الجيش، “وهناك من غرر بعمر الذي لا يحسن الصيد ولا قيادة السيارة”.
وقال ممتاز خضر خلال مؤتمر صحافي عقده في دارته في برقايل في حضور المحامي عبدالرحمن الحسن وجمع من ابناء البلدة ان ابنه غادر برقايل منذ ايلول الماضي واتصل بعائلته لاحقاً من هاتف لا رقم له واخبرها بانه سافر الى تركيا. وقال انه لم يطلع على التحقيق، لكن قرأ في الصحف ان ابنه قبض عليه وفي حوزته 20 الف دولار.
وأضاف: “هذه المعلومة خاطئة لأنه حين يلقى القبض على اي شخص يوضع في صندوق امانات كل ما يملك الموقوف، وصندوق الامانات في وزارة الدفاع حيث هو ابني ليس فيه أكثر من 130 دولاراً فقط”. وقال انه “غير مقتنع على الاطلاق بتهمة حيازة ابنه كمية من الاموال ولا يصدقها، كما هو غير مقتنع بتهمة اطلاقه صواريخ.
لكن ممتاز اكد في المقابل انه غير راض عن ابنه “لان الطريق التي سار بها ليست طريقي، أنا لم أدربه على هذه الطريق واخوته لم يسيروا عليها ولا عائلته ولا بلدته، وفي حال ثبتت عليه هذه التهمة فانا أتبرأ منه لأني قد أكون أنا ضحية الانفجار او أخوه، واخوه ضابط في الجيش ودائماً على الأرض”.
وخلص الى القول: “أوكلت الى المحامي عبد الرحمن الحسن الدفاع عن ابني وفي حال ثبتت التهم عليه فسوف الاحق قضائياً كل الذين عملوا على توريطه في هذه الأعمال”.
وكانت كلمة للمحامي الحسن المكلف الدفاع عن عمر، شرح فيها حيثيات القضية واستغرب حصول وسائل الاعلام على المعلومات التي نشرت وشكك فيها.
واضاف: “عمر ابن بلدتنا وهو خلوق ومعروف وليس على علمي انه حتى تاريخ خروجه من لبنان في اتجاه سوريا حمل السلاح او يعرف حمل السلاح، وهو ابن 22 سنة وطالب جامعي. ذهب الى سوريا بحماسة معينة وعناصر حزب الله يذهبون الى سوريا علناً وهناك كثيرون ممن جاهروا واعلنوا أنهم ذهبوا الى سوريا وعادوا ولم يقبض عليهم”.
وكانت مخابرات الجيش أوقفت عمر خضر في البقاع منتصف الشهر الجاري.