#adsense

خميس الذكارى لا السكارى

حجم الخط

انّه خميس “الذكارى” وليس “السكارى” كما إعتدنا أن نردّد، وفيه نذكر موتانا الأحبّاء الذين غابوا، ونصلّي لراحة نفوسهم.

هو ليس عيدا مسيحيا  بل هو عادة مسيحية، طبعاً هي عادة قديمة لا يعرف في أي حقبة من الزمن ظهرت.

ففي الاساس، كانت العائلات المسيحية قديماً تخصص خميسان قبل زمن الصوم لرفع الزفر الخميس الأول يرفعون كلّ ما هو بياض وخاصة الجبنة والخميس الثاني كل ما هو لحوم. وكانوا يغسلون الأواني جيدًا لئلا يبقى فيها شيء عالق من الزفر… وفي الخميس الثاني يجتمعون يتذكرون موتاهم يتشاركون الطعام، لقمة فرح ويصلّون لأجل راحة انفسهم.

والآن هذه العادة تمارس فقط في يوم الخميس الذي يقع في الأسبوع السابق للصوم الكبير، وكانوا يشربون المشروب ليس للسكر بل كعربون للفرح والشركة بين الأهل الذين كان يجتمعون في هذا اليوم.

وهناك من يسأل لماذا يوم الخميس وليس يوم السبت الذي هو ليلة الصوم، والجواب هو أن العادة كانت بأن يحتفل بها لمدة ثلاثة أيام، أي الخميس والجمعة والسبت، والآن تم اختصارها بيوم الخميس فقط.

ومع الوقت تحولت العادة لتصير سكارى وهذا خطأ ولا معنى مسيحي لها، ولا علاقة له بروحانية الصوم التي تفرض علينا أن نستقبله بالتوبة والصلاة والقلب المنسحق، فحسناً يكون إن أعدنا روح المسيحيّة لعائلاتنا، فنتناول الطعام معاً، ونتذكر موتانا، ونصلي لأجل راحة أنفسهم ونفرح برجاء فرح القيامة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “خميس الذكارى لا السكارى”

  1. نعم،
    اطلب منك ربي ان ترحم جميع أنفس موتانا
    إليك نطلب ومنك نستعين
    أمين

خبر عاجل