#adsense

انطلاق محاكمة عنصر من “حزب الله” أردى الطيار حنا في سجد

حجم الخط

انطلاق محاكمة عنصر من "حزب الله" أردى الطيار حنا في سجد

بعد نحو عشرة أشهر على استشهاد الملازم أول الطيار سامر حنا في الثامن والعشرين من آب الماضي في سجد، مثل الموقوف مصطفى المقدم أحد المقاومين في "حزب الله"، أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل وبحضور المستشار المدني القاضي داني الزعني وممثل النيابة العامة القاضي أحمد عويدات ليحاكم بتهمة التسبب بقتل حنا عن غير قصد وحيازة سلاح حربي من دون ترخيص، وإحداث تخريب في الطوافة العسكرية.

وعلى مدى خمس عشرة دقيقة فقط استجوب المقدم بحضور وكيله المحامي محمد منتش، بعد أن أفهم التهمة المسندة إليه فسئل في البداية عما إذا كان يؤيد إفاداته السابقة فقال: "نعم إنشاء الله". وسئل: متى ذهبت الى مكان الحادث؟ فأجاب: "قبل يوم وكان يوم الأربعاء".
[ أين كان مركزك؟
ـ لا يوجد مركز أساسي.
[ أين كنت عند تحليق الطوافة؟
ـ كنت في الغرفة.
[ لماذا خرجت منها؟
ـ إعتقدت أنها تعود لطوافة إسرائيلية، فخرجت مسلحاً وأطلقت النار.
[ ألم تبلغوا عن أي تعليمات بوجود طوافة في المنطقة؟
ـ كلا، لم يكن يوجد تعليمات من القيادة.
[ ماذا حصل بعد ذلك؟
ـ عندما خرجت من الغرفة، رأيت الطوافة وكان لونها زيتي.
[ ألم تلحظ أي علم أو شيئاً مميزاً على الطوافة؟
ـ كلا، لم أرَ أي علم أو إشارة مميزة بأنها تعود للجيش اللبناني.
[ هل أمرك أحد بإطلاق النار؟
ـ أنا لم أرمِ النيران مباشرة، إنما عندما سمعت إطلاق نار ومصدره مركز القيادة في المنطقة أطلقت النار.
[ كيف كان وضع الطوافة حينها؟
ـ كان زجاجها مباشرة باتجاه وجهي، وكنت مواجهاً لها.
[ أين كان المسلحون من رفاقك؟
ـ كان معي 3 في الغرفة من رفاقي، إنما لم يطلق أحد منهم النيران لأنه لم يكن بحوزتهم أي سلاح.
[ أين كان مصدر إطلاق النار؟
ـ لا أعرف لم أرَ أحداً، إنما خرج إطلاق النار من ورائي ومن كل مكان.
[ من هو أبو جعفر؟
ـ رئيس مركز القيادة في المنطقة وأنا لا أعرف إسمه الكامل، وكنت بعيداً عنه نحو كيلومتر.
[ كم كانت تبلغ المسافة بينك وبين الطوافة؟
ـ لا أعرف تقدير المسافات، إنما أعتقد نحو 300 متر تقريباً، ولم أميّز من كان بداخلها.
[ كيف كان وضع سلاحك؟
ـ أنا أطلقت النار فوق الطوافة على المروحة، وليس على الزجاج، وبرشق خمس رصاصات، أما بقية الشباب فأطلقوا النار أيضاً.
[ ما نوع السلاح الذي كان بحوزتك؟
ـ سلاح كلاشينكوف وكان بحوزتي ممشط واحد.
[ لماذا لم تطلق المشط كله؟
ـ إكتفيت بخمس طلقات، عندما رأيت العالم جايين وقالوا لي الشباب وقّف.
[ ماذا كنت ترتدي حينها؟
ـ كنت أرتدي ثياباً عسكرية. أما عندما نزلت الى التحقيق كنت أرتدي الجينز.
[ ألم تكن ترتدي الجينز عندما تعرّف عليك ضابط عسكري؟
ـ لم أرَ أي ضابط.
[ ما هي التعليمات المعطاة لكم في حال وجود طائرة في الجو؟
ـ لم نكن نعلم بوجودها، وأنا أخذت أمر إطلاق النار من تلقاء نفسي عندما أطلق أبو جعفر الرصاص بدوره.
[ هل أن التعليمات المعطاة لكم، هي إطلاق الرصاص عندما تسمعون صوت إطلاق النار؟
ـ كلا.
[ هل خضعت لأي دورات عسكرية؟
ـ لم أجرِ أي دورات عسكرية، إنما فقط على الرماية من سلاح كلاشينكوف.
[ هل سمعت بنزول طوافات في المنطقة قبل يوم من الحادث أو قبل فترة منه؟
ـ كلا، ولم يبلغنا أحد بذلك.
[ أين هو سلاحك الآن؟
ـ لا أعرف، فأنا ذهبت الى التحقيق قرابة الساعة الواحدة ظهراً، ولم أعرف ما حصل بعد ذلك.
وبسؤال ممثل النيابة العامة:
[ هل كانت الشمس بوجهك عندما أطلقت النار؟
ـ كلا، إنما قريبة من وجهي، وكانت عاكسة على وجهي.
[ هل أثّر ذلك على الرؤية؟
ـ نعم، بحدود الخمسين بالمئة.
[ عندما خرجت من الغرفة هل كنت مسلحاً؟
ـ نعم لأني قلت إنهم أكيد إسرائيليين، فبعد حرب تموز نزلوا بسيارات الجيش من البقاع، ومش بعيدة ينزلوا بطوافة من الجيش، وأنا لم أشك مطلقاً أنها قد تكون للجيش.
وبسؤاله قال المقدم: أنا في المقاومة وأعمل أيضاً في البلاط.
[ هل رأيت أحداً غيرك يطلق النار على الطوافة؟
ـ لمحت شخصاً يصوّب على الطوافة ولست متأكداً من ذلك.
[ هل شاركت في حرب تموز؟
ـ كلا، كنت في منزلي ولم أكن حينها منتسباً الى الحزب.
وبسؤال وكيله عما إذا كان في نوبة حراسة أثناء الحادث، أجاب المقدم: "كلا، كنا نحضّر الترويقة".
وبسؤال رئيس المحكمة: هل كنتم في حالة استنفار يوم الحادث، فأجاب: كلا.
[ قلت سابقاً أنهم أعطوك تعليمات بإطلاق النار في حالة الدفاع عن النفس؟
ـ أجل هذا أمر إجباري.
[ هل أن أبو جعفر هو نفسه محمد علي خليفة؟
ـ لا أعرف، فممنوع علينا أن نحكي بالأسماء.

وقررت الرئاسة رفع الجلسة الى التاسع عشر من أيلول المقبل لسماع الشهود المقدم الطيار روجيه حلو، والملازم أول محمود عبود ومحمد علي خليفة

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل