#adsense

صالح: بري قبل ان يكون رئيساً للمجلس هو قائد مقاومة

حجم الخط

ذكر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب عبد المجيد صالح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قد قال أنه في حال قَبِل “حزب الله” بالتخلي عن بند “المقاومة” من “البيان الوزاري”، فهو لن يرضى.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار صالح الى أن بري قبل ان يكون رئيساً للمجلس هو قائد مقاومة ويتطلّع الى الأمور بأبعادها.

ولفت في هذا الإطار الى الغارة الإسرائيلية الأخيرة، قائلاً: وكأن اسرائيل تحاول ان تضع نقاطاً على البيان الوزاري، وهي بالتالي تبعث برسائل متعددة، لا سيما لجهة مستقبل المقاومة وثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”.

وشدّد على أن “المقاومة” واجب وطني والرئيس بري لا يغادر إطلاقاً المربع الوطني في هذا الموضوع. وقيل له: “إعلان بعبدا” أسما من بيانات الحكومة كونه بات وثيقة دولية معتمدة في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، أجاب صالح: في المقابل أربع قمم عربية وعشر اجتماعات لوزراء الخارجية العرب أكدت على حق لبنان بالمقاومة لتحرير ما تبقى من أرض محتلة بشتى الوسائل المتاحة لا سيما من خلال “الجيش والشعب والمقاومة”. وأضاف: لماذا لا نعود الى هذه الوثائق الى جانب إتفاق الطائف.

وسئل: لماذا لا يتم الدمج بين “إعلان بعبدا” والثلاثية، قال صالح: الرئيس بري ومع النائب وليد جنبلاط يسعيان الى أن لا يكسر طرف طرفاً آخر في “البيان الوزاري”، الذي يمكن ان يشمل روحية “إعلان بعبدا” مع ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”.

إذ أشار الى أننا كنا نعتقد أن عملية تأليف الحكومة أصعب من صياغة “البيان الوزاري”، قال: لكن يبدو ان التربّص ما زال قائماً.

وسئل: الرئيس بري كان دعا الى تشكيل الحكومة وترك الأمور الخلافية كـ “صياغة البيان”، أجاب: عندما دعا الرئيس بري منذ آب الماضي الى الحوار حول شكل وتشكيل الحكومة “قامت القيامة”، مشيراً الى أن مَن يسير بالحوار والتواصل والتوافق يساهم في حلحلة الأمور.

ولفت الى أن بري كان يعلّق آمالاً على إدراك أهمية مخاطر وتداعيات المرحلة التي نعيشها، رافضاً وصف 14 آذار لثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” بـ “الثلاثية المشؤومة”، وختم: “الشؤم كل الشؤم يأتي من الإعتداءات الإسرائيلية التي تشكل خطراً على لبنان”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل