طعمة: المسيحيون اثبتوا تمسكهم بوحدة الجبل واستكمال عودة المهجرين ضرورة ملحة
أكد النائب نعمة طعمة اثناء استقباله وفودا ورؤساء بلديات ومخاتير من قرى مختلفة في منطقة الجبل جاءت مهنئة "ان الانتخابات النيابية كانت محطة مهمة برهنت تعلق اللبنانيين ببناء الدولة القوية، وان هذا البلد لا يستقر الا بتكاتف جميع ابنائه وتوافقهم خصوصا وان الوضع الاقتصادي الهش الذي ساد في السنوات الاخيرة يحتاج الى حكومة متضامنة".
ونوه النائب طعمة بالمشاركة المسيحية الكبيرة التي أثبتت انهم "متمسكون أكثر من اي وقت مضى بوحدة الجبل والعيش المشترك الذي أرسى دعائمه البطريرك مار نصر الله بطرس صفير والزعيم الوطني وليد جنبلاط اثناء الزيارة التاريخية الى المختارة، حيث أكدا معا ان وحدة الجبل هي من وحدة لبنان وصمام الامان له وتكريس المصالحة هي المعبر الوحيد لإعادة وحدة لبنان وتطوره وإعادة الروح اليه وإخراجه من كبوته باتجاه النهوض والاستقرار وانتعاش اقتصاده".
كذلك أكد النائب طعمة اثناء استقباله رئيس هيئة الصندوق المركزي للمهجرين المهندس فادي عرموني ومدير عام وزارة المهجرين المهندس احمد محمود "ان استكمال عودة المهجرين هي ضرورة ملحة ومن أهم البنود التي يجب ان يتضمنها البيان الوزاري للحكومة العتيدة لناحية التأكيد على توفير الامكانيات اللازمة لهذا الملف من اجل إنجازه بالكامل ودمل هذا الجرح وفي مقدمها إنجاز المصالحات المتبقية في قرى بريح وعبيه والبنيه وعين درافيل وكفرسلوان متأملين ان يكون عهد الرئيس ميشال سليمان عهد الخاتمة السعيدة له من خلال رعايته الميمونة لإعادة وصل ما انقطع وتحصين قرى العودة وجوارها بشتى انواع المشاريع الإنمائية التي تساهم بالاستقرار والتعلق بالارض على طريق تحقيق المشاريع الانمائية الكبرى وتعزيز الانماء المتوازن بين الريف والمدينة كمحصلة للحد من النزوح والهجرة وتخفيف الضغط عن المدن ولكي تصبح قرى لبنان تعج بالبحبوحة وبالنهضة والاكتفاء الذاتي".
وتمنى النائب طعمة على جميع الاطراف "اعتماد الحوار سبيلا لحل جميع الاختلافات وإزالة العقبات، واعتبار ان مصلحة الوطن واستقراره فوق كل المصالح خصوصا وان لبنان لا يحتمل اي توترات وانقسامات والتجارب خير برهان، فلنختصر المسافات من خلال اعتمادنا الحوار خيارا وحيدا لحل مشاكلنا واراحة المواطنين والوطن".