غادة عيد: تلقيت اتصالات شتم وأطالب عون بفتح تحقيق داخل تياره ومحاسبة الفاسدين
كشفت الإعلامية ومقدمة برنامج "الفساد" عبر تلفزيون "الجديد" غادة عيد انها تلقت مساء الجمعة اتصالات تهددها وتشتمها، وذلك بسبب ما حصل ضمن حلقة "الفساد" مع النائب ابراهيم كنعان.
وأشارت عيد في حديث لبرنامج "للنشر" مع الإعلامي طوني خليفة الى ان كثيرون اتصلوا بها بعد الحلقة وأكدوا لها ما قاله نبيل الفلا، متحدية النائب كنعان بفتح أي ملف يخصها ويتهمها بالفساد.
وقالت عيد "يبدو أن النائب كنعان أحس انه أمام حشد شعبي ويخطب فيه في حديثه عبر الهاتف ليل أمس"، لافتة الى أن ملفات تخص النائب ميشال المر فتحت من قبل ولكن كان أكثر ديمقراطية من النائب كنعان على الهواء عند اتصاله للرد على الإتهامات".
عيد طالبت النائب ميشال عون بـ "فتح تحقيق داخل "التيار" وإذا كان هناك نهج داخل حزبه لمحاسبة النائب كنعان لشرائة أصوات في الإنتخابات النيابية الأخيرة، فليحاسب".
يُذكر ان النائب كنعان لم يجب على هاتفه فيما كان الإعلامي طوني خليفه ضمن برنامج "للنشر" ينتظر رده على ما حصل في الأمس مع الإعلامية غادة عيد.
وكانت أكدت غادة عيد انه "بعد انتهاء البرنامج تلقيت العديد من الاتصالات الهاتفية، تهددني وتطالبني بالصمت، لذا اجبرت على تغيير مكان اقامتي في الليلة المنصرمة، معلنة انها رغم ذلك ستمضي في رفع دعوى على النائب ابراهيم كنعان ما ان ترفع عنه الحصانة، لأنه اهانها بطريقة مباشرة.
وتعقيباً على ما حدث في حلقة الأمس بينها وبين النائب ابراهيم كنعان، وفي حديث خاص الى موقع "14 آذار" الالكتروني، قالت عيد "استضيف في برنامجي دون تمييز او استثناء كل مواطن يريد الاعلان عن مشكلة يواجهها مع اي كان، شرط ان يرفق شكواه باوراق قانونية، موقعة من مراجع موثوق بها. وما جرى بالامس بات واضحاً للجميع، فبعد ان اشتكى السيد نبيل الفلا من عدم تسديد شيكات كان قد حررها النائب ابراهيم كنعان باسمه، لقاء خدمات انتخابية، ناشدت النائب كنعان ان يتصل ببرنامجنا ان كان لديه شيء يقوله".
ولفتت السيدة عيد انها لم تكن تتوقع أن تكون ردة فعل النائب كنعان بهذا الشكل وقالت: "بصراحة لقد اهان كنعان نفسه قبل اي شيء آخر، انا احترم جميع من تطرقت الى ملفاتهم ضمن برنامجي، لقد اظهروا عن روح ديموقراطية عالية. للاسف لم يصل احد للمرتبة المتدنية التي بلغها ابراهيم كنعان، فما قاله لا يليق به كنائب عن الشعب". وذكرت عيد النائب كنعان انه صفق لبرنامجها لانه عرض ملفات النائب ميشال المرّ وما تحويه من فساد، مشيرة الى أن المرّ تعاطى مع الأمر بكل ديمقراطية واحترام، على عكس تصرف كنعان غير الحضاري".
واعتبرت عيد ان "من يريد التحدث عن التغيير والاصلاح، عليه ان يبدأ من ذاته اولاً، قد يكون ضيفي على خطأ، ولكن هذه ليست طريقة للرد عليه ابداً، اقولها بالفم الملآن لقد اكتشفت وجه ابراهيم كنعان الديكتاتوري واسلوبه الانفصامي، فهو لا يستحق ان يستلم السلطة في لبنان الديموقراطي". واضافت: "لقد اعتدنا على التيار الوطني الحرّ ان يحدثنا عن التغيير والاصلاح، واكتشفنا اليوم انه يخاف الدخول في التفاصيل كي لا يفضح نفسه". موضحة ان "هذا الحزب يرفع شعارات ضد الفساد كي يستميل آراء الناس".
من جهة اخرى، تحدت عيد الوزير جبران باسيل: "فهو استغل الموسم الانتخابي، كي يثير قضايا عن صفقات في الخلوي العائدة للعام 1994، مع علمه ان الحديث لم يعد ينفع عنها في الوقت الراهن. لذا اتحدى باسيل ان يفتح ملف شركة "اوجيرو" ليكشف عن الصفقات اليومية والسرقات المستمرة التي يغطيها.
في الختام، أكدت عيد ان برنامجها هو منبر لاي مواطن دون استثناء، "والفساد الذي نتحدث عنه، يختلف تماماً عن الذي يروّج له التيار الوطني الحرّ لمجرد لفت النظر واستمالة الشعب اللبناني".