
توقفت مصادر عند قلة الحركة والكلام لدى الرئيس السنيورة إلا فيما تيسر له من التعليق أو التدخل، كما حصل مؤخرا في تذكيره بالموقف من وجود مقاتلين في سورية والإشارة إلى الربط بين هذا الوجود وتنامي العمليات الإرهابية في لبنان.
وفي حين تتحدث مصادر 8 آذار عن علاقة باردة بين السنيورة والحريري، ترفض مصادر قريبة من السنيورة مثل هذا الاستنتاج أو التفسير، مؤكدة أن ما قام به هو الذي أوجد أسس التوافق على الصيغة الحكومية.
وترى أن الكلام عن برودة في العلاقة مع الحريري هو في غير محله، وأن الذين يفكرون على هذا الشكل لا يعرفون طبيعة وحجم العلاقة بينهما.