تسللت عناصر “جبهة النصرة” من يلدا والحجر الأسود ومنطقة القدم في ريف دمشق مجددا الى مخيم اليرموك الفلسطيني.
وأعلن مسؤول الإعلام في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أنور رجا ان “المجموعات الإرهابية من “جبهة النصرة” والتكفيريين قاموا بالتسلل الى تقاطع اليرموك- شارع الثلاثين واحتلال مواقع فيه”.
وفي تفاصيل ما حدث، تسللت عناصر “النصرة” وباقي المتطرفين الى المخيم فجرا وحاصرت اللجان المشتركة، واقامت المتاريس والحواجز مجددا واحتلت الشوارع مرة ثانية منتشرة بشكل كبير في قلب المخيم.
وحذر أمين سر “فصائل المقاومة الفلسطينية” في سورية خالد عبد المجيد من أن “الحل قد يكون عسكريا خلال الليلة القادمة في حال لم تعاود النصرة والتشكيلات الإسلامية المتطرفة انسحابها”، مشيرا إلى أن “الحِمل الاكبر خلال هذه الآونة يقع على عاتق اللجان المشتركة من القوى الشعبية والفصائل لحل الأزمة المتجددة، وهذا الحِمل يتمثل بمحاولة إقناع المتطرفين الخروج مجددا او الدخول بمواجهة عسكرية”.