يستقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند نظيره اللبناني ميشال سليمان ظهر بعد غد الاربعاء في قصر الاليزة في قمة بين الرئيسين يليها اجتماع موسع لممثلي الدول الداعمة للبنان الذين ينتقلون بعد ذلك الى الخارجية الفرنسية مع الوزير لوران فابيوس ويعقدون مؤتمراً صحافياً ختامياً بعد الظهر.
وأبلغت مصادر ديبلوماسية في العاصمة الفرنسية مطلعة على التحضيرات للاجتماع الدولي الاربعاء صحيفة “الحياة” ان “الحضور الدولي سيكون على مستوى عالٍ”. وذكرت ان “وزراء خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل والولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف أكدوا حضورهم لنظيرهم الفرنسي لوران فابيوس، اضافة الى وزراء خارجية المانيا فرانك شتاينماير وايطاليا فريديريكا موغيريني وهي وزيرة جديدة واسبانيا والنروج وفنلندا، اضافة الى الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين انطونيو غوتيريش وممثلين عن البنك الدولي وعدد من المنظمات غير الحكومية المعنية بمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان”.
واوضحت مصادر غربية في العاصمة الفرنسية ان “تركيا أعربت في نهاية الاسبوع الماضي عن رغبة وزير خارجيتها بالمشاركة في المؤتمر، الا ان تركيا لم تكن مدعوة”.
وأشارت مصادر فرنسية مطلعة على الدعوات الى ان “باريس دعت الدول التي استجابت الى طلبات المجموعة الدولية لدعم لبنان”. وتوقعت ان “يصدر بيان بالمشاركة مع الامم المتحدة في روحية ما تم صدوره خلال اجتماع ايلول (سبتمبر) الماضي في نيويورك”. وقالت: “المهم ان يعطي الاجتماع مؤشراً ايجابياً للبنان في المرحلة التي تم فيه تشكيل الحكومة وان المجموعة مستعدة لتقديم المزيد من الدعم وتنفيذ عدد من التزاماتها ودعم ديناميكية تشكيل الحكومة ودعم مؤسسات الدولة والرئاسة اللبنانية، والتأكيد على نأي لبنان عن الصراع السوري”. وتوقعت ان “تعلن الدول الداعمة عن التزام مالي لصندوق الدعم الذي اطلقته عبر البنك الدولي حيث كانت النروج الاولى التي دفعت اليه حصتها”.
وأوضحت ان “هناك التزامات لتمويل مشاريع عديدة لمساعدة لبنان ولكن طالما ليست هناك حكومة لا يمكن استخدامها في غياب خطة حكومية لبنانية لاتخاذ القرارات المطلوبة”.
وقال المصدر الفرنسي لـ”الحياة” ان “الاجتماع داعم لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يلعب دوراً مهماً في تأييد المؤسسات والدستور والتعبئة لمساعدة الجيش ومن اجل الامن وللمساعدة في مواجهة ازمة اللاجئين”.