#adsense

الخلوة السنوية للمركز اللبناني للمعلومات في نيوجرسي برئاسة د. جبيلي

حجم الخط

عقد المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن خلوته السنوية التي استمرت على مدى ثلاثة أيام في ولاية نيوجرسي الأميركية، وجرى في خلالها مراجعة وبحث سلسلة من القضايا السياسية والإدارية والتنظيمية التي أنجزها المركز وفقا لمقررات الخلوة السابقة، فضلاً عن مناقشة ووضع برنامج العمل للسنة الحالية.

ترأس الخلوة رئيس المركز، ورئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” الدكتور جوزف جبيلي وشارك فيها نائب رئيس المركز الدكتور إيلي سمعان، ونائب رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية إبراهيم جحا، إضافة إلى مدراء وفرق العمل الخاصة بالأقسام المتخصصة التابعة للمركز اللبناني للمعلومات.

افتتح الدكتور جبيلي أعمال اليوم الأول من الخلوة بعرض عام عن الشأن السياسي في لبنان والمنطقة، وشدّد في هذا السياق على أن لبنان يمرّ اليوم بأدق مرحلة من مراحل تاريخه السياسي من خلال ما ينتظرنا من استحقاق رئاسي مهم وعبر ما يجري في محيط لبنان من تطورات ولا سيما النزاع الجاري سوريا، وشدّد بداية على أنه بات من الضروري توفير كل الأجواء والظروف المناسبة لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري المحدّد وانتخاب رئيس قوي يكرس قوة لبنان واستقلاله وقراره الحر. وحذر في هذا السياق من سعي قوى الثامن من آذار وعلى رأسهم حزب الله للهيمنة على مؤسسات الدولة اللبنانية، واستهداف القرار الوطني للبنان من خلال تنفيذ سياسة التدخل الفاضح في مجريات النزاع في سوريا وخدمة مصلحة النظام في إيران متخطين بذلك مصلحة لبنان العليا.

وبالنسبة لمجريات النزاع السوري، جدّد الدكتور جبيلي التحذير من انعكاسات خطورة التدخل الواضح والمكشوف لحزب الله في مجريات القتال في سوريا وتجاوزه ما نص عليه إعلان بعبدا في هذا السياق.

ثم قدّم الدكتور جبيلي في خلال هذه الخلوة عرضاً مفصلاً عن عمل مكتب الشؤون السياسية التابع للمركز على الصعيد السياسي إن في واشنطن أو نيويورك، من خلال سلسلة الاجتماعات واللقاءات اليومية والدورية التي يعقدها المكتب مع مختلف المسؤولين في إطار متابعة وبحث القضية اللبنانية ومختلف قضايا منطقة الشرق الأوسط، وأوضح أن استمرار هذا التواصل أعطى ثماره في الكثير من الملفات التي تهم لبنان لجهة  الدفع نحو تكريس ثوابت السياسة الخارجية للولايات المتحدة وللأمم المتحدة في دعم سيادة واستقلال لبنان ومساندة مؤسساته الرسمية على المستويات كافة ولا سيما لجهة استمرار دعم الجيش اللبناني والمساهمة السنوية في تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وتقديم المساعدات للبنان في الكثير من المجالات التنموية ولا سيما أخيراً لجهة دعم جهود الدولة اللبنانية لمواجهة أزمة اللاجئين السوريين، وبالتالي دعم تطبيق كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالقضية اللبنانية ولا سيما على سبيل المثال لا الحصر القرارات 1559 و1701و1680.

وركز الدكتور جبيلي في هذا الإطار على أهمية العلاقة الجيّدة والثابتة بين المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن ومختلف مراكز القرار والأبحاث في الولايات المتحدة بدءا بالبيت الأبيض مروراً بالكونغرس الأميركي بمجلسيه النواب والشيوخ ومختلف الإدارات ومراكز الأبحاث المعنية بشؤون السياسات الخارجية، وقال إن هذه العلاقة المستمرة منذ إنشاء المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن إنما تنطلق من المثل العليا والقيم المشتركة التي تجمعنا والمبادئ التي نشترك فيها معاً بين المركز والولايات المتحدة ودول العالم الغربي، ولا سيّما حرية المعتقد وتقرير المصير والتعددية وحرية الإنسان والمعتقد والدفاع عن حقوق الإنسان، وهذا الأمر يضمن حقوق كل الجماعات في منطقة الشرق الأوسط، وحقهم في العيش داخل أوطانهم وفق مبدأ المساواة بين الحقوق والواجبات من دون تمييز أو أي شعور بالغبن والضعف.

وتضمّنت أعمال الخلوة الذي أعدّ وقدّم برنامج عملها على مدى الأيام الثلاثة نائب رئيس المركز الدكتور سمعان، عدداً من البنود أبرزها:

–       مناقشة جدول الأعمال للسنة الحالية وتوزيع المهام والعمل على المكاتب التابعة للمركز كلاً وفق اختصاصاته.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل