
صدر بيان عن بلدية عرسال وفعالياتها خلال اجتماع حضره رئيس البلدية علي الحجيري واعضاء المجلس البلدي وفعاليات ووجهاء البلدة وخلص اللقاء الى البيان الآتي:
“عقد في بلدية عرسال لقاء استثنائي بعد ظهر اليوم حضره رئيس البلدية علي الحجيري واعضاء المجلس البلدي وفعاليات ووجهاء البلدة وخلص اللقاء الى البيان التالي:
“نتمنى ان يبقى للعقل مكانه في معمعة بروباغاندا حزب الله تجاه عرسال”.
امس الثلاثاء سقطت صواريخ على بلدة اللبوة التي لا زلنا حتى الان لا نكن لأهلها الا كل المحبة من القلب وعلى اثر هذا القصف صدر التالي: بيان بإسم داعش يتبنى هذه العملية وبيان شفهي غير مكتوب ممن يوحي لهم حزب الله ان هذا القصف من عرسال.
تجاه هذين الموقفين لا يسعنا الا ان نوضح موقفنا المعلن والواضح من قبل ولكن البعض لا يريد ان يفهم فإليه ولكل من يعنيه ومهتم بهذا الامر نقول: ان اي قذيفة او اي عمل عسكري او امني داخل لبنان هو في مصلحة النظام المجرم في دمشق وهو يحقق له هدف سبق ان اعلنه وعليه فمن يقوم بهكذا عمل يخدم النظام من حيث يعلم او لا يعلم. ولكن يغلب الظن عندنا انه يعلم انه يخدم النظام وانه بالتالي هو عمل ضد الثورة السورية واهلها.
ان ادعاء البعض وجود احد من عرسال في تنفيذ هكذا اعمال نعلق عليه انه وفي حال صحّ هذا الادعاء فإننا ومن الآن نعلن براءتنا الكاملة وعدم قبولنا المطلق وادانتنا لهكذا عمل مخل بالأمن اللبناني ومن اي فرد اتى خصوصا اذا كان من ابناء عرسال. ونرفضه ونرفض حجته الواهية بأنه دفاعا عن عرسال او ما شابه ذلك، وعدم قبولنا تحميل مسؤولية هكذا عمل لأي شخص آخر غير منفذه وخاصى تحميل المسؤولية لأهله واقاربه وهذا انطلاقا من ايماننا بقول الله تعالى: ولا تزر وازرة وزر اخرى.
ولأن النظام وحزب الله في خندق واحد فقد كان الرد الاعلامي والعسكري جاهزا عند الطرفين فحزب الله وعبر الناطقين بإسمه في المنطقة سارع الى اتهام عرسال واراضيها التي قال انها مصدر الصواريخ وطالب اهلها مجددا بطرد السوريين الذين وصفهم بالارهابيين، كذلك كان رده الامني التشبيحي بقطع طريق عرسال والاعتداء على اهلها الذين صودف مرورهم حينها على الطريق الدولية، كما ان الرد العسكري ايضا كان جاهزا وبسرعة من خلال قصف طيران الاسد لعرسال والذي تكرر اليوم الاربعاء. وهذا هو الواقع وما حصل.
وعليه فنحن ندين وبشدة ونرفض اداء حزب الله من اتهامه لعرسال واعماله التشبيحية اضف الى ادانتنا الكاملة لعمل مجرم دمشق.
ونتوجه الى اهل منطقتنا ان لا تقعوا ضحية غش وخداع حزب الله فأهل عرسال لم يعتدوا عليكم ولن يسمحوا لأحد بالاعتداء عليكم (اذا امكنهم ذلك) وهذا الموقف هو موقف وطني وعربي واخلاقي واستراتيجي من خلال حرصنا على عدم خدمة نظام الاسد بأي عمل كان.
كما ندعوهم الى التحلي بالشجاعة وملاقاتنا الى ميثاق شرف بالحد الادنى وهو ادانة اي عمل عسكري او ارهابي او اي قصف يطاول اي بلدة في منطقتنا العزيزة ومن اي جهة كانت اتى بها القصف او العدوان، كما نطالب العقلاء من بينهم العمل على وقف الاعتداءات على ابناء عرسال”.