وهل يتحدثون عن اللواء السابق في الجيش جميل السيّد الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف من محكمة لبنانية فاحتلوا مطار رفيق الحريري الدولي وأخرجوه من المطار بقوة السلاح غير مكترثين لوجود جيش لبناني وقوى أمن داخلي وأمن عام مسؤولين ومعيّنين من قِبَل الدولة اللبنانية لحفظ الأمن وتنفيذ القانون ومذكرات القضاء؟
هل يتحدثون عن شكل كاريكاتيري في إحدى محطات التلفزة، فاحتلوا بيروت على متون الدراجات النارية احتجاجاً على الرسم الكاريكاتيري… أي أنّهم لا يتحمّلون في بلد الديموقراطيات والحريّات رسماً كاريكاتيرياً؟
هل يتحدثون عن حكومة اتخذت قراراً بنقل رئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير من مطار بيروت، وقرار آخر بوقف شبكة اتصالات غير شرعية، فاحتلوا بيروت في هجمة غير مسبوقة فقتلوا وجرحوا ودمّروا وروّعوا الناس في ذلك السابع من أيار الشهير؟
هل يتحدثون عن رئيس جمهورية تجرّأ وقال إنّي أنتظر رد بشار الأسد عن «هدية» المتفجرات التي حملها علي مملوك الى ميشال سماحة… وكانت تلك خطيئة الرئيس الكبرى الأولى؟ أمّا جريمته الكبرى الثانية فهي أنّه نجح في الحصول على ثلاثة مليارات و500 مليون دولار مساعدة سعودية هِبَة للجيش اللبناني ليصبح جيشاً قوياً يستطيع أن يدافع عن لبنان من دون أوامر من سوريا أو من إيران؟!.
هل يتحدثون عن شتامين وزعران يشتمون رئيس الجمهورية ويعتدون على الحرّيات ويتحدّون الدولة والقضاء، فيصدر بيان عن «حزب الله» يعترض على الدولة التي تريد أن تحاسب الخارجين على القانون؟!.
وهل المقاومة بتحقير رئيس الجمهورية والوزراء؟
هل المقاومة أن يذهب أشرف الناس لقتل أهلنا وأهلهم في سوريا إكراماً للرئيس البطل بشار الأسد وحفاظاً على كرسي حكمه؟!.
هل المقاومة أن ينقلب وزراء «حزب الله» على حكومة الرئيس سعد الحريري التي كانت قد حققت نمواً إقتصادياً بنسبة 9%، لأنّ الحريري رفض تبييض أموال إيران في البنوك اللبنانية؟