أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر ان العرقلة ليست من فريقه. ولاحظ ان هناك اجماعاً من كل القوى الدولية على ان يكون هناك استقرارا في لبنان.
الجسر وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان – ضبيه”، علّق على المعلومات التي تحدثت عن لقاء حصل بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان وبين الرئيس سعد الحريري في باريس، وقال: “اي لقاء يحصل هو امر مهم وممكن ان يحاول ايجاد حلول، ولكن العرقلة ليست من فريقنا، ونحن رسينا على ثوابت دخلنا على اساسها الحكومة وسهلنا على اساسها عملية التشكيل منها اعلان بعبدا والتمسك فيه والابتعاد عن المحاور الاقليمية، ولم يتغير اي شيء بالنسبة الينا وسنرى اذا كانت الاطراف الاخرى ستسهل الامور ام لا”.
وعن امكان ان تلعب زيارة السفير الاميركي في بيروت ديفيد هيل الى الرياض الاسبوع المقبل دوراً في تسهيل الطريق لولادة البيان الوزاري، قال الجسر: “اعتقد ان الزيارة ليست للبيان الوزاري، بل هي مقدمة لزيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المملكة العربية السعودية. لكن واشنطن ومن خلال تواصلها الجديد مع طهران يمكن ان تضغط في هذا الاتجاه، فالوساطات موجودة عند الجميع”.
وشدد على ان “الفراغ الدستوري اكان في الحكومة او في الرئاسة، امر مضر ويمكن ان يفتح الابواب على المجهول”.
وعن زيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق الى الرابية اليوم، قال الجسر: “هذه الزيارة هي لمتابعة التواصل ومحاولة ايجاد تعاون اكثر بشأن صدور البيان الوزاري الذي طال. اتمنى وجود دوراً فاعلاً اكبر للتيار الوطني الحر في تقريب المسافات”.