.jpg)
أسف منسّق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد لعملية خطف الطفل ميشال الصقر ابن رجل الأعمال ابراهيم الصقر، قائلا: “وصلنا الى خطف الاطفال لان البقاع يفتقر للأمن ويتم استهداف أشخاص معينين من اجل اهداف مالية ومن أجل ابتزازهم ومؤسف جدا خطف طفل عمره 8 سنوات وهذه الامور لم تحصل حتى في أيام الحرب”.
وأضاف سعيد في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ”: “أنا لست “بارومتر” 14 آذار ولكنني حريص ان تكون 14 آذار دائما موحدة من اجل المواجهة واستمرار المواجهة مع حزب الله وقوى 8 آذار، وفي العام 2005 كانت الارادة شعبية قوية ولم تكن نخبوية وثبّت الشعب ان بوحدته يريد اخراج الجيش السوري من لبنان مما نقلنا من مرحلة الى مرحلة جديد”.
وتابع سعيد: “رغم الاختلاف في وجهات النظر بين القوات والمستقبل ليس هناك خلاف بين 14 آذار والقوات اللبنانية والمستقبل لن يخرجا من هذا التحالف، واقدر الموقف الذي قدمه الدكتور جعجع ولا اعرف من معه حق بشأن المشاركة او عدم المشاركة في الحكومة والفريق الذي شارك يمثل 14 آذار”.
ورأى أن “البيان الوزاري مهم ولكن الاهم هو وصول الوزراء الذين يمثلون 14 آذار ومنذ ثلاث سنوات لم نشارك في الحكومة والوزراء الذين دخلوا اليوم هم من الاهم ويتمتعون بخبرات واسعة. والتحالف في 14 آذار يكون بألف خير بعيدا عن الاستحقاقات منها الانتخابات النيابية والرئاسية وغيرها من الأمور ولكن لا أحد يضيع البوصلة باتجاه ضد من نريد ان نكون والمشكلة في 14 آذار تحصل اثناء توزيع المسؤوليات وهنا تبدأ المشاورات بشأن الحجم والتمثيل”.
وطالب سعيد ان تتحول 14 آذار الى اطار جامعي سياسي يجمع كل الشعب، مشيرا الى أنه “سيكون هناك احتفال في البيال بحضور قيادات سياسية وسيكون هناك كلام سياسي بشأن آخر التطورات ومن أبرز ما سنقدمه اننا سنواصل مسيرتنا وسنستشهد من أجل الوطن وهذه اكبر تضحية ممكن ان نقدمها و14 آذار ماتت من أجل قضيتها”.
وأوضح أن “موضوع قبول الرئيس سعد الحريري المشاركة مع حزب الله في الحكومة لا يعني انه تجاوز الخطر وانه في مصالحة مع حزب الله ولم يعد خصمه السياسي، ونذكر جيدا أنه لحظة اغتيال الرئيس رفيق الحريري 2005 كان الحوار قائما بينه وبين حزب الله ما يعني ان الحزب يمكنه ان يدبر او يحاول او يشارك في عملية اغتيال للرئيس سعد الحريري لذلك عودته الى لبنان صعبة”.
وتابع: “إيران تسعى لكي تكون “جندرما” الأميركان في المنطقة وبأنها حامية الأقليات وتعتبر نفسها السلطان عبد الحميد في وجه التطرف والارهاب”.
وشدّد على أن “لبنان يخسر ليس بفضل 14 آذار ونحن نريد الدولة ونظام المصلحة العربية وعدم الخطف على طريق المطار وان تكون الدولة مسؤولة امنيا على طريق المطار”.
وأضاف سعيد أن “ايران لم تستطع ان تحصل على نفوذ واسع في البحرين والعراق وسوريا ولبنان وروسيا لم تستطع ان تنقذ بشار الاسد لتساهم في استمرارية النظام الاسدي كما وان حزب الله اليوم يواجه توصيفا معاديا عند كل رأي العام العربي ويعتبرونه اداة قاتلة وارهابية”.
وتابع: “روسيا ليست الاتحاد السوفياتي وهذا الاتحاد انتهى وروسيا لا يمكنها ان تخوض حربا ضد أميركا اليوم وتدخلها في أوكرانيا غير مقبول. وروسيا كانت قد قالت في مجلس الامن ان اي تدخل أجنبي في سوريا هو تدخل في الشأن الداخلي السوري أما اليوم فدخلت بدبباتها الى القرم لذلك بهذا التصرف تكون قد أسقطت رأيها في مجلس الأمن”.
وختم سعيد: “ملامح مرشح الرئيس المثالي بنظري أنا كفارس سعيد هو الدكتور سمير جعجع لانه في حال اصبح رئيسا للجمهورية فهو قادر على احداث توازن فعلي بين الجمهورية اللبنانية وجمهورية حزب الله”.