لفت وزير الإتصالات بطرس حرب إلى أنه من خلال المعلومات المتوفرة لديه، لم يطرأ أي جديد حتى الساعة على اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري، مؤكدًا على وجود مساع تبذل لإيجاد صيغ بديلة.
ورأى حرب في حديث لإذاعة “صوت لبنان – الاشرفية” أنه من الممكن أن يتم الإتفاق على إحدى الطروح المتداولة، على أن تكون مقبولة من الأطراف جميعًا، وذكّر بأنه كان قد طرح إحدى الصيغ التي ما زالت ضمن البحث ولم تبت لا سلبًا ولا إيجابًا، علمًا أن الطرف الآخر متحفظ عليها، مؤكداً أن الجهود تبذل من الجميع للتوجه بالبيان الوزاري إلى مجلس النواب.
وشدد حرب على أن الخلاف ليس على كلمة “مقاومة” وإنما على كيفية ممارسة اي مقاومة في لبنان لدورها الحقيقي، سائلا: “ما هو دور الدولة؟ وهل يحق لأي فريق في لبنان أن يفتح مقاومة على حسابه خارج إطار الدولة، وأيضًا من دون أن يكون للدولة أي رأي، أو انه لا يحق إلا للدولة باتخاذ هذا القرار وإذا أراد أي فريق مساعدة الدولة، فهذا أمر مشروع؟”.
وأضاف: “هناك من يقول أنه يحق لأي فئة من اللبنانيين بأن تقاوم حين ترتأي ذلك، ومن خارج إطار الدولة، وهناك فريق يقول أن كل شيء خارج إطار الدولة مرفوض”، ورأى أن مهلة الشهر المعطاة لإنجاز البيان الوزاري هي مهلة حث وليست مهلة إسقاط.