#adsense

“القوات اللبنانية” في سيدني- استراليا تشارك في عشاء “حركة الاستقلال”

حجم الخط

شارك حزب “القوات اللبنانية” سيدني- استراليا، بعشاء حركة الاستقلال الذي اقيم الاسبوع الماضي في قاعة الويستيلا -ليدكم وذلك بحضور رئيس الحركة ميشال معوض والوفد المرافق له .

حضر العشاء المطران أنطوان شربل طربيه راعي أبرشية استراليا المارونية، الشيخ مالك زيدان ممثل دار الإفتاء في استراليا، قنصل لبنان العام جورج بيطار غانم، أحزاب قوى “١٤ آذار” ،سياسيين، إعلاميين، رؤوساء البلديات…

حضر وفد قواتي برئاسة رئيس المقاطعة طوني عبيد ورئيس مكتب سيدني شربل فخري الذي ألقى كلمة باسم قوى “١٤ آذار” جاء فيها:

“بإسم كل قوى 14 آذار في سيدني أرحب بكم، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض والوفد المرافق في استراليا.

عادة افتخر بإلقاء كلمة ١٤ آذار ولكن للافتخار هذه المرة لفح خاص إذ انه لمجرد وقوفي هنا باسم ١٤ آذار يضحض رهانات المغرضين على انفراط عقد ١٤ آذار او انهزازه.

هي ليست المرة الاولى التي تزورون فيها استراليا ولكنها المرة الاولى التي تزورونها ولبنان في هذا الوضع الصعب.

صحيح انه قد مضى عليه اوضاع صعبة سنوات طويلة ولكن هذه المرة تبدو الامور أكثر مصيرية، فلأول مرة يهاجم حزب ولاية الفقيه رمز الدولة اللبنانية وعنوان وجودها، فخامة رئيس الجمهورية، بهذه الوقاحة.

ولكن مهلا… لقد هاجموا رئيسا اسبق انما ليس بالبيان والمواقف بل بالاغتيال، الم يغتالوا الرئيس معوض لأنه عمل على قيام دولة حرة سيدة في لبنان؟

وأيضا هذه المرة، لقد هالهم وجود رئيس، رئيس في بعبدا. فمنذ استشهاد الرئيس معوض حتى وصول الرئيس سليمان لم يسكن في بعبدا رئيس فعلي بل شبه رئيس. وهذا ما اعتادوا عليه، وارتاحوا له.

لقد اعتادوا على رئيس يمثّل سلاح الحزب، ويعطيه اولوية على سلاح الجيش اللبناني، معوض وسليمان لم يفعلان هذا.

لقد اعتادوا على رئيس يتلهى بالصغائر التي يعطونها له ويترك الأمور المصيرية بيدهم وبيد أسيادهم بمجرد ان يتلقى مكالمة ولكنهم تفاجأوا بمن يرفض ذلك. ألم يرفض ذلك الرئيس معوض.

يكرهون من يسعى بالحق لبناء الوطن لأنهم يريدون ان ينتهي وطننا ليبدأ وطنهم المتناغم مع خريطة النظام السوري التي هي بدورها خريطة ايران للمنطقة تحقيقا لتنبؤات وهمية وتهيئات اسطورية. ولهذا يكرهون ميشال معوض.

اذا راجعنا خطابات ومواقف الرئيس معوض وكل رجالات 14 اذار ومنهم ضيفنا ميشال معوض، نرى بوضوح هذا الخط الاستقلالي المستقيم الوطني الواضح الشجاع الذي يسعى لكي يبني وطن مستقل في ذاته قراره بيد دولته، لذلك لم نجد غرابة ان تكون ثورة ١٤ اذار بشموليتها ووطنيتها تشبه الرئيس معوض، ولا نستغرب ان يكون الدكتور جعجع أقرب اصدقائه، واكثر من نسق وتعاون معه لإنهاء ظاهرة الضابط المتمرد لإرساء مسيرة الدولة ولا يزال ولهذا نجده مستهدفا دائماً وبشدة.

ولا نستغرب ابدا ان تسمى الحركة التي انشات لتكمل السير بمدرسته بحركة الاستقلال، ورئيس استقلالي بامتياز. ونرى ان خط الاستقلال مستهدف بعد الطائف لعدم تحقيقه من قبل قوى الشر بداية بـ رينيه معوض، ونامل ان يكون خاتمته محمد شطح، ولكن إن وجب المزيد فلن نبخل على الوطن.

هل اتضح الان لماذا قتلوا الرئيس معوض؟ واحتفلنا منذ أسابيع قليلة باستشهاد الرئيس الحريري وكل قادة الرأي الحر في لبنان وكلهم قتلوا لهذا السبب. يريدون سياسيين يحركونهم كالدمى والآن أكثر من أي وقت مضى، لا يريدون سياسيين مستقلين وطنيين مخلصين، بل يسعون الى رئيسٍ يكون العوبة صوري بين ايديهم والا الدواء القتل. وكم هو سهل عليهم هذا..

من هنا نوصيكم ان تنتبهوا للحيل التي امتهنها ويمتهنها ابناء الشر. فهم كثيرا ما يغطون شرورهم بكلمة شراكة وهم في الواقع يهدفون بشراكتهم لتغطية جرائمهم ومخططهم لقيام امة ولاية الفقيه على حساب الشعوب والدول كما يحصل في لبنان وسوريا او على الاقل تفتيت الدول خدمة لمشروعهم كما هو حاصل في العراق.

حمى الله هذا اللبنان  وحمى ابناء الحرية فيه واعطاكم أنتم وكل المسؤولين في ١٤ آذار القوة والقدرة على الوصول به الى بر الأمان”.

“عشتم وعاشت ثورة الارز ليحيا لبنان”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل