#adsense

كرم في ندوة عن كتاب “جرمي البراءة” لانطوانيت شاهين: أسقطت مناوراتهم وكذبهم وشغفهم بالتعذيب

حجم الخط

نظم جهاز التنشئة السياسية في القوات اللبنانية – منسقية الكورة بمناسبة يوم المرأة العالمي ندوة عن كتاب “جرمي البراءة” للمناضلة أنطوانيت شاهين بحضور النائب فادي كرم وعقيلته جولي وعقيلة النائب الراحل ماري فريد حبيب ومنسقي القوات في قضاء الكورة وحشد من الطلاب ومسؤولي الجمعيات النسائية في القضاء.

تخلل الندوة عرض لفيلم وثائقي عن نضال أنطوانيت شاهين والنائب ستريدا جعجع من إعداد الاعلامية فيرا بو منصف.

وكانت كلمة للنائب فادي كرم اعتبر فيها أن كل يوم هو يوم للمرأة فلا يمر يوما من دون حاجتنا لأمومتها الغرائزية، ولحنيتها الطبيعية، ولصداقتها الصادقة، ولعطائها الكريم، ولإنسانيتها البريئة، ولدمعتها للآخرين، ولمعاناتها للجميع، ولسلامها الأبيض، ولنظرتها المجردة من المصالح، ولحبها من دون مقابل، كل هذه الصفات إجتمعت في المرأة التي، نلتقي من حولها اليوم، بالإضافة إلى صفات أخرى كالعناد في القناعات، والنضال للقضية، والتضحية لخلاص الآخرين.

وتابع :”قضية أنطوانيت لم تبدأ لحظة إعتقالها الظالم، أو لحظة تعذيبها بوحشية، أو لحظة تشويه سمعتها بسابق تصور وتصميم، وليس لحظة إعتدي على كرامتها وحريتها وجسدها وعقلها، بل قضية أنطوانيت بدأت لحظة سقوط القلم من يدها فلم توقع لم، توقع على انتصارهم عليها، لم توقع على قدرتهم بكسرها وكسر إرادتها، لم توقع على مخططهم لتحميلها ما أرادوه لها، وبذلك أسقطتهم وأسقطت مناوراتهم وكذبهم وشغفهم بالتعذيب وقمعيتهم وسلطتهم الظالمة وثقتهم بنفسهم، فلم تسمح لهم بفرض الخطأ وقتل الحقيقة”.

اضاف :”أنطوانيت تغلبت على حاجزي حريتها، لحظة إعتقادهم واهمين أنهم قد سيطروا عليها وتغلبوا على إرادتها، فردت لهم الصاع صاعين، فإنهاروا هم، وبدأت أنطوانيت الرسالة، رسالتها للعالم، وها هي أمامنا اليوم، تتابع بنشر هذه الرسالة، في جميع الأقطار والمجتمعات، فأصبحت أنطوانيت الرسالة، رسالة ضد القمع والظلم والحقد والتعدي على الإنسان، كتب على أنطوانيت أن تعاني، كي تقف بعد ذلك ضد المعانات المتأتية من القمع”.

وقال :”رافقتها إلى المغرب للمشاركة في مؤتمر لإلغاء عقوبة الإعدام، فأعطت شهادتها الحية أمام الوفود المشاركة، القادمة من كل مجتمعات العالم، فأبكتهم، وأثرت بهم، فوحدتهم تحت رسالتها، وخرجوا من القاعة مع إختلاف مشاربهم وألوانهم وأديانهم وأعراقهم، ليصبحوا جميعا سفراء لرسالتها، شاهدتهم بعد شهادتها، رجال إعلام وعلم وباحثون، يتحادثون متأثرين محفزين للنضال ضد الإرهاب القمعي وضد إرهاب الأنظمة، لن نقول لك شكرا، هذا هو قدرك، وهذه هي رسالتك، وأنت تتابعين مسيرة أسلافك من النساء المناضلات، ضد البداوة والعداء والحسد والظلم والجهل، أنت تتابعين النضال لوطن الرسالة، وطن الحضارة والإيمان، وطن النور والعيش الحر، أنت أمثال عشتاريا وأروبة وإليسا وعشتوريم والشهيدات أفدوكيا وبربارة وكويلينا وتوادوزيا وكريستينا والبطلات الباهرات اللبنانيات علياء فرنسيس وسيدة جعجع ورعيده رعد وأم خزعا ومريم طعمه وغيرهن كثيرات، والمقاتلات جوسلين خويري، ووطفا أبي عساف، وأنجال معلوف وتريز الخوري وسيدة طوق وهدلا معربس وريتا سعاده وصباح طوق والمئات غيرهن اللواتي اندفعن إلى الإستشهاد، والشهيدة الحية مي شدياق، كلهن مر عليهن الجلاد، ولكن إندفاعهن كما اندفاعك في سبيل المجد والقضية والنقاوة في التفكير لم يضعف”.

وختم :”أنطوانيت أيتها الصديقة والرفيقة أنت بطلة من لبنان”.

بعدها تحدثت شاهين عن مراحل التعذيب طيلة خمس سنوات ونصف في أقبية وزارة الدفاع”، مؤكدة أن المرأة “القواتية كما الرجال لا تهاب الموت في سبيل الدفاع عن لبنان”، وموجهة التحية الى “كل الرفاق الذين تعرضوا للتعذيب والظلم وللمناضلة النائب ستريدا جعجع التي كانت تمسح دموع اهلنا رغم وجعها”، وأكدت أنها “ستواصل كفاحها عبر لجان حقوق الإنسان في كل بلدان العالم للدفاع عن المظلومين”.

وبعد أن تسلّمت من كرم درعا تقديريا وقعت كتابها “جرمي البراءة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل