#adsense

هل يطعن المر بكل انتخابات المتن الشمالي؟

حجم الخط

هل يطعن المر بكل انتخابات المتن الشمالي؟
تخوف من استحقاق جديد يقصي الطاشناق

لا تزال عملية تعمّد اسقاط النائب ميشال المر من قبل حزب الطاشناق تتفاعل داخل الاوساط الشعبية المتنية، وان كانت في جوهرها تتضمن قراراً خارجياً بتوجيه «ضربة انتخابية» تأتي بمثابة «اغتيال سياسي» لوزير الدفاع الياس المر، بهدف ابعاده عن المؤسسة العسكرية كأحد أبرز الساهرين عليها والعاملين على تقويتها، لتلعب دوراً قوياً داعماً للشرعية.

ويمكن القول في هذا الاطار، وبحسب اوساط سياسية ارمنية واكبت العملية الانتخابية، ان النتائج افرزت التداعيات التالية: 1- ظهور حزب الطاشناق كحالة داخل قوى الثامن من آذار تتأثر بالقرارات الخارجية دون الاخذ بعين الاعتبار الثوابت اللبنانية ومكتسبات ثورة الأرز التي تحققت خلال السنوات الاربع المنصرمة، ما اظهر حزب الطاشناق وكأنه مازال يحنّ الى العهود السابقة التي كانت لها اليد الطولى في تنصيب بعض المسؤولين الحاليين من نواب وقيادات حزبية في مناصبهم.

2 فقدان الحزب لمصداقيته على الساحة اللبنانية بشكل عام والمتنية بشكل خاص بعد ان كان التفاهم بينهم وبين النائب المر ان يصوتوا له مقابل ترك مقعد الارمن شاغراً ليفوز مرشحهم بالتزكية، الا انهم وبعد ان وفى هو بوعده، انقلبوا عليه ليس فقط بعدم التصويت له كما وعدوه، بل سعوا وعملوا لإسقاطه.

3- حصول حالة انقسام داخل حزب الطاشناق جراء السياسة الخاطئة التي اتبعت من قبل القيادة الحالية المتمثلة بهاغوب بقرادونيان وهوفيك مختاريان، خصوصاً وان النائب بقرادونيان دخل على خط المواجهة مدخلاً بذلك الحزب ومؤيديه بمواجهة مباشرة مع النائب ميشال المر والمحيط المسيحي نتيجة مشاركته في حملة «التيار الوطني الحر» الانتخابية في منطقة المتن.

4- كلام النائب بقرادونيان عن ان الحزب لم يتمكن من «المونة» على اكثر من الفي محازب للتصويت للنائب المر، هو كلام لا يمكن تصديقه، بحسب الاوساط نفسها، لأن الحزب تمكّن، نتيجة تسهيل خارجي وتدعمه قوى الثامن من آذار، من استقدام ما يزيد على الستة آلاف ناخب ارمني لإسقاط النائب المر، ومن خلفه الوزير الياس المر، والحالة السياسية في لبنان.

5- تخوف في اوساط حزب الطاشناق، من ان تأتي نتيجة القرار الخاطئ الذي اتخذه الحزب، أبعد من ان يتم ابعادهم فقط عن المشاركة في الحكومة المقبلة وطاولة الحوار، بأن يقدم النائب ميشال المر طعناً في كل مجريات العملية الانتخابية في المتن الشمالي، بحيث تعاد اثر ذلك العملية الانتخابية على المقاعد الثمانية، ولن يكون عندها حزب الطاشناق فائزاً بالتزكية، وعليه ان يخوض معركة غير مضمونة النتائج.

6- دخول المراجع الارمنية الروحية على خط استيعاب الوضع ولملمته بعد «القرار الخاطئ» الذي اتخذه الحزب والذي اتى متعارضاً مع توجهات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، كما مع توجهات البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، والبطريرك اغناطيوس الرابع هزيم اضافة الى بطريرك الطائفة الكاثوليكية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل