
انطلقت في العاصمة العراقية بغداد أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي يستمر ليومين بمشاركة 40 دولة ومنظمة، وغياب قطر والسعودية عنه.
ويأتي المؤتمر بعد اصدار مجلس الأمن الدولي بيانا اكد فيه دعمه للعراق في محاربة الارهاب، حيث تطمح بغداد من المؤتمر تقديم مقترحات لتوقيع اتفاقيات تعاون استخباراتي بين دول المنطقة في مجال مكافحة الارهاب.
وستجري مناقشة 41 بحثاً جرى تقسيمها إلى قسمين، 21 بحثاً منها أجنبية وعربية، و20 آخرى عراقية.
من جانبه حذر رئيس الحكومة نوري المالكي دول المنطقة مما اسماها فتنة الارهاب التي قال إنها ستحرق جميع البلدان، مجددا دعوته للاصدقاء إلى مكافحة أخطار الفتنة، والتي نعتقد أنها ستحرق بلداننا كافة.
ولفت المالكي الى ان “الدول الداعمة للارهاب تتحمل مسؤولية الإساءة التي تتعرض لها بلداننا”.