تقول مصادر لصحيفة «الأنباء» الكويتية إن صيغة البيان الوزاري استندت أصلا إلى ما قدمه الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، ثم جرى تعديلها بإضافة «حق المواطنين اللبنانيين بالمقاومة للاحتلال»، بدل «حق الشعب اللبناني» الذي اقترحه وزراء 14 آذار ووافق عليه وزراء 8 آذار.
لكن الخلاف الذي أخر انعقاد مجلس الوزراء من الثامنة مساء، الى الحادية عشرة والربع ليلا كان التعريف لكلمة مقاومة او المقاومة، وكلمة المواطنين بدل كلمة اللبنانيين الواردة في أصل الاقتراح.
ولاحظت المصادر كيف كان هناك تعمد لعقد جلسة مجلس الوزراء الساعة الثامنة مساء، وريثما ينتهي مهرجان بيال لقوى 14 آذار، لكن العرقلة استمرت حتى الحادية عشرة والنصف ليلا، علما ان العماد ميشال عون استهل عشاء تكريميا لأنصاره بمناسبة «14 آذار العوني»، في التاسعة مساء، مهنئا الحاضرين بالاتفاق على البيان الوزاري، ما يعني ان الساعتين والنصف الفاصلتين بين إعلان العماد عون، وإذاعة مقررات مجلس الوزراء، استهلت في تدوير زوايا الكلام.