- نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن أحد فعاليات باب التبانة قوله إن “الجيش اللبناني لم يتحرك من مواقعه أثناء الاشتباكات بل رد على مطلقي النار، وهو يعزز وجوده في المنطقة”.
- وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “اتفاقا ضمنيا كان عقد بين أطراف طرابلسية وجبل محسن، منذ مقتل عبد الرحمن دياب من جبل محسن في طرابلس على يد مسلحين، يوم 20 شباط الماضي، وهو ما سمح بأيام من الهدوء لكن إطلاق النار على شخصين من جبل محسن، كان آخرهما وليد برهوم الذي قتل يوم الخميس الماضي، عد نكثا بالوعد، وهو ما دفع برفعت عيد (رئيس الحزب العربي الديمقراطي) إلى فتح المعركة من جبل محسن”.
- وأكد أن “الاتصالات، وعلى عكس كل ما يشاع، تواصلت بين جبل محسن ومسؤولين سياسيين في طرابلس”، لافتاً إلى ان “المساعي تبذل، ولا سيما مع مجموعات مسلحة في باب التبانة لضبطها، ووقف إطلاق النار بالكامل”.
- وأضاف المصدر: “النتائج تحتاج وقتا، فالمسؤول في جبل محسن واحد ويستطيع أن يعطي أمرا واحدا للجميع، بوقف إطلاق النار، في حين أن الولاءات في باب التبانة متعددة والمصالح متشابكة، وأحيانا متضاربة، مما يعقّد الأمر، ويجعل القيمين مضطرين لإجراء اتصالات عديدة وطويلة”.
“الشرق الأوسط”: المساعي تُبذل لوقف إطلاق نار كامل بطرابلس
المصدر:
الشرق الأوسط