#adsense

خالد ضاهر لـ”لبنان الحر”: نريد رئيسا سياديا بامتياز يزيل السلاح غير الشرعي

حجم الخط

ذكر عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر ان هدف “حزب الله” ليس الداخل السوري او يبرود بل هدفه اخضاع لبنان الى الوصاية الايرانية لان النظام السوري فقد قدرته على ادارة لبنان .

واضاف في حديث لـ”إذاعة لبنان الحر” ضمن برنامج كل مواطن سياسي: “في عرسال 11 حاجزا امنيا وكل الاتهامات لعرسال هي لتغطية جرائم “حزب الله” وبالامس قطعوا عنها الطريق.

كما نفى ضاهر لجوء مقاتلين الى عرسال وقال ان كان هناك مسلحين فعلى الدولة ان تقوم بواجباتها، وتابع “نحن خائفين على كل لبنان وعلى حزب الله أن يوقف تدخله الارهابي السافر في سوريا و لبنان اليوم يعيش ازمة خطيرة” .

 وعن البيان الوزاري اعتبر ضاهر انه “عندما يصدر البيان الوزاري ملتبسا وتزيل 14 اذار الثلاثية التي يعتبرها حزب الله مقدسة  تكون قوى 14 اذار حققت تقدما ولكن ليس التقدم المطلوب، ورأيي الشخصي انه لا يجوز الجلوس مع حزب متهم باغتيال قادتنا ولكن علينا السعي لتحقيق المصلحة الوطنية و لن نقبل اي سلاح خارج اطار الدولة.

وعن رئاسة الجمهورية قال: “نريد رئيسا سياديا بامتياز يزيل السلاح غير الشرعي ومصلحة ووحدة 14 اذار هي مصلحة وطنية ويجب ان لا نسمح باي خلل ينفذ من خلاله “حزب الله”.

وختم بالقول: “من السخافة ان يظن احد أن يكون مرشح تيار المستقبل هو العماد ميشال عون.”

 

وفي حديث لـ”إذاعة الفجر” حذر ضاهر من خطورة الأوضاع في طرابلس، لافتاً إلى وجود من يدير ويغطي الاشتباكات في المدينة من المخابرات والأجهزة الأمنية ولا يقوم بواجبه في حماية الناس، ونفى صدور فتاوى أو أي استهداف مباشر للجيش في طرابلس، آسفاً لوجود محاولات تضخيم وتهويل لتصوير بعض المناطق بأنها ضد المؤسسات والدولة.

واعتبر ضاهر أن هذه المحاولات تهدف لتغطية الفريق الذي يضرب الدستور، ويقاتل في سوريا مع النظام، ويقيم الحواجز بجانب الجيش اللبناني، ويقطع الطرقات على أهالي عرسال، ويقوم باستفزاز الأهالي في بيروت ابتهاجاً وكأنه انتصر على اسرائيل، مستنكراً الإساءة إلى الشعب السوري واستجلاب من يفجر نفسه في لبنان كما حصل أمس في النبي عثمان، وهو أمر مستنكر.

وحذر ضاهر من خطورة قطع “حزب الله” لطريق عرسال على كل لبنان، لافتاً إلى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق وضع يده على الجرح عندما أشار إلى أن سرقة السيارات المفخخة تتم في مناطق معينة بحماية “حزب الله”، داعياً المسؤولين الأمنيين إلى معالجة جذرية بعيداً عن إلقاء الاتهامات جزافاً.

وأعرب ضاهر عن ثقته بالحكومة وإعطائها الفرصة، معتبراً أن عليها أولوية حفظ الأمن وحماية المواطنين ووقف العبث في كل المناطق. وأكد أن طرابلس، على عكس ما يصور لها، هي تطالب بالجيش والأجهزة الأمنية للقيام بواجبها، سائلاً “لماذا لا يتم توقيف من يضرب الرصاص على أرجل العلويين وهم معروفون بالأسماء؟ ولماذا لا يتم توقيف المتهمين بتفجير مسجدي السلام والتقوى؟”.

ونبه ضاهر من استمرار ما يحصل في طرابلس من عبث أمني مقصود، لافتاً الى ضيق ذرع الأهالي في المدينة بكل المتواطئين والمقصرين بحمايتهم، ومطالباً من فشل من المسؤولين الأمنيين وضباط المخابرات في حماية المدينة بعد 20 جولة من الاشتباكات بالاستقالة.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل