كشف نائب رئيس بلدية عرسال أحمد فليطي لـ”الراي” الكويتية أن “عدد النازحين الإجمالي إلى عرسال فاق التسعين ألف نسمة، وهم يتوزعون على مخيمات عشوائية ومخيمات أمر واقع”.
واذ اشار الى انه “يوم الاحد دخل أكثر من خمسين جريحاً حتى الرابعة عصرا، ثم مع تجدد الغارات ليلا على جرد عرسال توفي سبعة سوريين وجرح نحو عشرة أو أحد عشر شخصا”، قال ردا على سؤال ان “هؤلاء الضحايا هم من المدنيين”، متداركا: “قد يكون من ضمنهم شباب مقاتلون، لكن نحن استقبلناهم جرحى مدنيين لا مقاتلين”، موضحاً أن “عدد الذكور منهم قليل جدا مقارنة بعدد النساء والأطفال”. وتابع: “القتلى السبعة سقطوا بنتيجة قصف النظام السوري على قوافل النازحين، لا على إرهابيين أو مسلحين، إذ بينهم امرأتان وثلاثة أطفال وشابان في السابع عشرة من العمر”.
وقال فليطي إن “مقولة دخول مسلحين إلى عرسال لا أساس لها من الصحة أبدا، لأنه ما زال أمام المسلحين الكثير من المساحات الشاسعة والواسعة ضمن الداخل السوري تحت سيطرة الجيش الحر، وتمتدّ من يبرود حتى الشام”.
ولفت إلى أنه “ما زالت هناك مجموعات تقاتل في يبرود – التي دخلها النظام من جهة الشرق – مثل جبهة النصرة فهؤلاء يُقتلون فيها ولا يخرجون منها”.
وتعليقا على الإتهامات التي طالت عرسال بعيد إنفجار النبي عثمان، قال: “بالتأكيد هناك من يحاول تصوير عرسال على أنها بؤرة إرهاب، فيما هي ليست كذلك إطلاقا. عرسال تستقبل النازحين السوريين، لكنها لا تقبل أن تكون لا ممراً ولا مقراً لأي جهة تريد تهديد الأمن اللبناني، وأهل اللبوة والنبي عثمان هم أهلنا ونحن نعيش معا منذ ما قبل الثورة السورية وسنستمر في العيش معا بعد الثورة”.
واضاف: “بالأمس قالوا هم ان السيارات تأتي من رأس بعلبك وليس من عرسال”.