#adsense

مصادر بعبدا لـ”الجمهورية”: الثابت هو أن رئيس الجمهورية سيوجه الدعوات إلى الحوار بعد نيل الحكومة الثقة

حجم الخط

 أوضحت مصادر قصر بعبدا لصحيفة “اللواء” أن رئاسة الجمهورية لم تحدد موعداً لانعقاد هيئة الحوار الوطني، وان المواعيد التي تضرب قد تكون قريبة، لكنها غير نهائية، مشيرة إلى أن ما ذهبت إليه بعض وسائل الإعلام بشأن تحديد الموعد في نهاية الشهر الحالي ليس دقيقاً.

وأكدت هذه المصادر أن الثابت هو أن رئيس الجمهورية سيوجه الدعوات إلى الحوار بعد نيل الحكومة الثقة، وأن هناك تحضيراً متواصلاً لاستضافة القصر الجمهوري اجتماعات الهيئة، وأن هذا الأمر لم ينقطع، مبدية اعتقادها بأن هذه الدعوة لن تشكل محور اعتراض من قبل أقطاب الحوار، مشيرة الى انه يفترض أن تتبلور الصورة المتصلة بقبول الدعوة أو رفضها في الأيام القليلة المقبلة.

تجدر الإشارة إلى أن فريقين أساسيين في الحوار اعلنا تريثهما في إعلان موقف من المشاركة في جلسات هيئة الحوار، وهما «القوات اللبنانية» التي دعيت هيئتها التنفيذية للاجتماع في الساعات المقبلة، واتخاذ القرار المناسب، و«حزب الله» الذي يربط مشاركته بالتشاور مع الحلفاء وفي مقدمهم الرئيس بري.

وبحسب المعلومات فان الرئيس برّي الذي سبق للرئيس سليمان أن تشاور معه في الموعد قد أكّد مشاركته، مما يعني أن «حزب الله» والعماد ميشال عون يتجهان للمشاركة، فيما تجاوز تيّار «المستقبل» كل لاءاته السابقة، وكان رئيسه سباقاً بإعلان المشاركة، وإن غاب شخصياً.

اما حزب الكتائب، فقد أوحى البيان الذي أصدره بعد اجتماع مكتبه السياسي الاستثنائي ميله إلى قبول الدعوة والمشاركة في الحوار، خصوصاً وأن الرئيس سليمان كان أبلغ وفد الحزب الذي زاره أمس برئاسة الرئيس أمين الجميل ان الحوار سيعقد في وقت قريب جداً.

وقرر المكتب، في ما يخص موضوع البيان الوزاري، تبني تفسير رئيس الجمهورية والحكومة، واستمرار رفضه للصيغة الحالية للبنود الملتبسة في البيان، وانه يعتبر نفسه بحل من مفهوم التضامن الوزاري في كل ما يخرج عن هذا التفسير، وطلب من وزرائه الاستمرار في المواجهة السياسية من داخل الحكومة، الأمر الذي فسر بأنه طي نهائي لموضوع الاستقالة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل