#adsense

درباس لـ”اللواء”: على مجلس الوزراء الذي اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع في طرابلس

حجم الخط

استدعى الوضع الأمني المتفلت في عاصمة الشمال، عقد اجتماع موسع في السراي الكبير، بدعوة من الرئيس تمام سلام، وفي حضور الرئيس نجيب ميقاتي وعدد من وزراء ونواب طرابلس والشمال، وجرى البحث في ضرورة وضع حد للفوضى الامنية في المدينة، والتدهور الاقتصادي والمعيشي الحاصل، والتوصل إلى تصور مشترك ينقذ المدينة وأهلها.

وتطرق الاجتماع إلى العديد من الأفكار التي تمكن المدينة من استعادة انفاسها وناسها وسمعتها وألقها وموقعها الوطني بصورة لا تقبل الانتكاسة، على حدّ تعبير الوزير رشيد درباس الذي وصف الاجتماع «بالجيد»، وبأن البيان الذي اذاعه الرئيس سلام بعده يلخص كل ما دار فيه.

وأوضح درباس لصحيفة «اللواء» أن الأمور باتت في عهدة مجلس الوزراء الذي عليه اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع في طرابلس، مشيراً إلى أن المسألة تحتاج إلى خطوات سريعة للسيطرة على الوضع الميداني، وكذلك إلى المزيد من الشعور بالمسؤولية من كل الأطراف.

وعلمت «اللواء» أن عدداً من النواب برفقة الوزير درباس زار وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي ابلغهم أن الخطة الأمنية لطرابلس ستكون مطروحة على بساط البحث في أوّل جلسة لمجلس الوزراء بعد نيل الثقة.

وتعهد الرئيس سلام بعد الاجتماع، بأن الحكومة ستضع خطة شاملة للأمن والاقتصاد والإنماء في طرابلس ومناطق الشمال المحرومة.

وقال أن المشاركين اجمعوا على رفض مبدأ الأمن بالتراضي، وشددوا على مسؤولية الجيش والقوى الأمنية في تطبيق القانون على الجميع وملاحقة المرتكبين والمجرمين وإعادة الأمان والاستقرار إلى المدينة.

تجدر الإشارة إلى أن الفوضى الأمنية لم تهدأ بالرغم من محاولات عديدة قامت بها وحدات الجيش في طرابلس لاستعادة زمام الأمور، فاستمرت الاشتباكات على المحاور التقليدية في التبانة وجبل محسن والقبة، فيما تواصلت محاولات استهداف الجيش، وكان اخرها ليلاً عندما انفجرت عبوة ناسفة في آلية عسكرية بجانب كلية العلوم في القبة، وتحدثت المعلومات عن سقوط جرحى في جنود الآلية. وأعلن تنظيم «جند اسامة» عبر تويتر مسؤوليته عن العملية، كما افيد عن إلقاء قنبلة على مركز للجيش في الزاهرية، وانفجار قنبلة صوتية قرب مسجد طينال، وتوفي مواطن متأثرا بجروحه في مناوشات المحاور.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل