#adsense

زهرا: لسنا ملزمين بتوجه الغالبية الى انتخاب بري… والافراج عن قاتل سامر حنا يضعف هيبة الدولة

حجم الخط

زهرا: لسنا ملزمين بتوجه الغالبية الى انتخاب بري… والافراج عن قاتل سامر حنا يضعف هيبة الدولة

أعلن عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أنه من غير المفيد للجيش اللبناني أن يتساهل مع أي معتدٍ على أحد عناصره أو ضباطه، لافتاً إلى انه من غير المسموح التساهل مع شخص قتل ضابطاً في الجيش اللبناني. وقال: "في السابق كان القضاء العسكري يخضع للأمر الواقع أما اليوم فلا أعرف حقيقة الموضوع ونحن نستغرب كيف تم التساهل بهذه القضية خاصة أن الشخص اعترف بارتكاب الجريمة".

زهرا، وفي حديث إلى تلفزيون الجديد"، اعتبر ان قرار الافراج عن قاتل الضابط الشهيد سامر حنا لا يساهم باحترام هيبة الدولة، ويشير إلى وجود التباس بدور المحكمة العسكرية في لبنان، داعياً إلى اعادة النظر بصلاحيات القضاء العسكري.

وعن إعادة التجديد للرئيس نبيه بري في رئاسة مجلس النواب، قال زهرا: "إن القوات اللبنانية تمثل جزءاً من الرأي العام وهذا الرأي العام يحاسبنا على مواقفنا السياسية، والرأي العام يستغرب كيف يتم التجديد للرئيس بري رغم أن هذا الأخير يعلن دائماً أنه طرف سياسي في لبنان"، مشدداً على أهمية أن يمثل رئيس المجلس النيابي كل اللبنانيين.

وأضاف زهرا: "الرئيس بري تصرّف في أغلب الأوقات من منطلق موقعه السياسي وليس موقعه الدستوري اذ أن اقفاله المجلس النيابي كان موقفاً سياسياً، فهو أقفل المجلس نزولاً عند رغبة فريق 8 آذار، كما أننا نستغرب كيف أن بري يسيطر على هيئة مكتب المجلس النيابي".

وتابع: "لسنا ملزمين بتوجه الغالبية الى انتخاب الرئيس بري ونحن سنطرح أسئلة ونريد أجوبة واضحة عنها، وبناء على هذه الأجوبة سنتخذ موقفنا". وأضاف: "صلابتنا بمواقفنا لا تعني العدائية لأحد وموقعنا هو في صلب 14 آذار كما سنكون في الحكومة وفي المجلس النيابي وهدفنا واحد هو بناء الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها الدستورية والحفاظ على السلم الأهلي".

وإذ اشار إلى أن تكتّل "القوات اللبنانية" قد يضم أكثر من 8 نواب ، لفت زهرا إلى أن الأجواء العامة تشير إلى أن الحكومة ستولد بسهولة والقوى الرئيسية كحركة "أمل" و"حزب الله" تعاطت بواقعية بشأن نتائج الإنتخابات.

وقال: "نسعى الى الإنفتاح والتعاون مع الفريق الآخر، وأسلوب المواجهة لدينا هو الأسلوب السلمي الديمقراطي والشعب حسم ديمقراطياً خيار الدولة والإستقرار، واحترام رأي الشعب اللبناني يدفعنا إلى احترام كل شعارات ثورة الأرز ولكن من دون استفزاز أحد"، معلناً ان المطلوب تطبيق القانون على الجميع في لبنان من موضوع السلاح إلى موضوع الجرائم إلى احترام قانون السير وقانون الضريبة.

واعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" أن المناخ العربي والدولي ساهم في اجراء الإنتخابات بأجواء سلمية وديمقراطية، مشيرا إلى ان قوى 14 آذار أثبتت أنها موحدة قبل الإنتخابات وخلالها وستبقى موحدة بعدها، كاشفاً أن سوريا قامت بالتدخل في الإنتخابات اللبنانية بقدر ما استطاعت من خلال دعم بعض المرشحين واستقبالهم، طالباً من سوريا أن تصحح الملفات المعلّقة مع لبنان، للذهاب معها إلى أفضل العلاقات.

وإذ أشار إلى ان "الثلث المعطل بدعة لن نقبل بتكرارها"، أكد زهرا ان النائب ميشال عون لم يعد يستطيع القول بأنه الزعيم الأول عند المسيحيين، وبدعة النسبية التي يطرحها مرفوضة لأنها تناقض الطائف. وكشف أن نسبة التصويت لعون في بعبدا تراجعت من 74 في المئة إلى 48 في المئة.

وعن المعركة الانتخابية التي جرت في جبيل وتدخل رئيس الجمهورية فيها، ذكر زهرا بان الرئيس سليمان اعلن مراراً انه بعيد عن التدخل في هذه الانتخابات، ولم يكن طرفاً في انتخابات جبيل، معرباً عن أسفه من أن تكتل "التغيير والإصلاح" اعتبر أن سليمان تدخل في الإنتخابات، مشدداً على ان الرئيس سليمان هو رئيس متوازن، يحترم المؤسسات، وهو يحافظ على الشراكة الوطنية.

وعن المصالحة بين الدكتور سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية، جدد زهرا التأكيد ان الدكتور سمير جعجع ليس المسؤول عن مقتل عائلة النائب سليمان فرنجية، وهو أصيب قبل عملية إهدن، مشيراً إلى ان التحقيقات واضحة ومعروف من أطلق النار ومن هو المسؤول عن هذه الجريمة، معتبراً أن لا شيء يمنع من التقارب بين جعجع وفرنجية.

ورأى زهرا أن البطريركية المارونية لا تزال على خطها التاريخي ومواقف البطريرك هي مواقف وطنية تأتي ضمن اطار المواقف التاريخية للبطريركية المارونية.

واعلن زهرا أن خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مرفوض، وقال: "لن نقبل بأن يصبح التوطين أمراً واقعاً وموقف نتنياهو خطير جداً لذلك من واجبنا كعرب التضامن في وجه التوطين". وأضاف: " اذا كانت اسرائيل ستسعى إلى التوطين بوسائل عنيفة سنواجهها جميعاً بإشراف الدولة اللبنانية من خلال تحديد استراتيجية دفاعية وطنية، رافضاً أي كلام عن دعم المقاومة خارج الأطر الدستورية. وقال: "لا أوافق على أي هجوم أو تصرف عسكري إلا بإشراف المؤسسات الدستورية وبموافقة الحكومة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل