#adsense

“الاعتراف بالآخر في صلب عقيدة القوات”…رياشي: جعجع أكدت المؤكد في ان يكون الحوار جديا

حجم الخط

أجمع عدد من المحللين والمراقبين على اعتبار خطاب عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب ستريدا جعجع، في المجلس النيابي الأربعاء، الابرز بين الخطابات التي شهدها المجلس، من حيث الشكل والمضمون. فهل لهجة النائبة القواتية الهادئة تجاه “حزب الله” تمهّد لقبول الحزب الجلوس معه الى طاولة الحوار؟

رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي قال لـ”المركزية”، “استعداد القوات للجلوس مع “حزب الله” أو سواه والحوار معهم، كان موجودا دائما، ولا جديد في خطاب النائب جعجع الا تأكيد المؤكد، لجهة ضرورة ان يكون الحوار جديا وان يكون “حزب الله” حاسما امره في القبول في خيار الدولة، وقد يكون الجديد في مقاربة معاناة “القوات اللبنانية” كأكبر ميليشيا حينها، وتسليمها سلاحها الى الدولة، منعا لتكرار التجربة. وهنا نسجّل مفارقة صغيرة، هي ان عند تسليم القوات سلاحها للدولة، كان هناك جيش محتل هو جيش النظام السوري يسيطر على الدولة، وهو أخذ في طريقه القوات. أما اليوم، اذا سلم “حزب الله” سلاحه، فالشعب اللبناني وعلى رأسه “القوات”، ستحتضن حركته ولن نقمعها كما حصل مع القوات. هذا ما كانت تقوله النائب جعجع والقوات أمس. هذا موقفنا، لا شيء تغيّر، هذا في صلب عقيدة القوات القائمة على الاعتراف بالآخر وحق الآخر المختلف قبل أي شيء آخر”.

وعن اجتماع الهيئة التفيذية في “القوات” لاصدار موقفها من المشاركة في الحوار، اشار الى ان “الهيئة ستجتمع بعد جلسات الثقة، لتحديد الموقف”.

وعن لقاء وزير العدل اشرف ريفي ورئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع الأربعاء، وما اذا كان ريفي نقل رسالة من رئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري الى جعجع، أجاب رياشي “لم يتم نقل اي رسائل. كان هناك نقاش مستفيض في الوضع الحالي، يندرج في اطار نقاش الحلفاء اليومي والمستمر مع ريفي واركان “المستقبل” و14 آذار، ونحن على تواصل شبه يومي مع الحريري. ولقاء الامس كان في اطار متابعة التواصل لا أكثر”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل