
استقبل رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة بعد ظهر السبت في “بيت الوسط”، وزير الخارجية المصري نبيل فهمي يرافقه السفير المصري أشرف حمدي، في حضور وزير الداخلية نهاد المشنوق ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والمستشارين رضوان السيد ومازن سويد وعارف العبد.
بعد اللقاء الذي تخللته مأدبة غداء على شرف الوزير الضيف، قال السنيورة: “سعدنا كثيرا بهذه الزيارة، ونحن نقدر لمعالي الوزير دوره والمواقف العروبية العامة التي يقفها ويعبر فيها عن توجهات الدولة المصرية. ونحن نقدر ونثمن تلك الروح الجديدة التي عبر عنها اليوم بعودة مصر الواثقة والمبنية على دورها التاريخي في المنطقة والعودة إلى العمل العربي، ونعتبر أن هذا الأمر سيحمل معه نتائج إيجابية كثيرة على الصعيدين العربي واللبناني، كما نقدر له تلك اللفتة للعلاقة التاريخية التي تجمع بين مصر ولبنان، بحيث يتمكن البلدان من تعميق تعاونهما بما ينعكس إيجابا، ثقافيا وحضاريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، ليس عليهما فقط بل على كل العالم العربي. الاجتماع بيننا اليوم كان موفقا ووجهات النظر كانت جد متماثلة”.
سئل: في تصريح لرئيس الحكومة تمام سلام، أشار إلى أن التمديد لرئيس الجمهورية قد لا يكون مستبعدا بشكل كامل، فما موقفكم من ذلك؟
أجاب: “نحن نرى أن الجهود يجب أن تنصب دائما في اتجاه القيام بالاستحقاق الدستوري في موعده، وبالتالي يجب أن نعمل لكي تتم الانتخابات ونأمل أن تذلل كل العقبات التي تحول دون ذلك”.
سئل: لو خيرتم بين التمديد والفراغ فماذا تختارون؟
أجاب: “نحن نريد إجراء الانتخابات، أما إذا وصلنا إلى مرحلة من هذا النوع فسنفكر بالأمر، ولكن قبل ذلك، الجهود يجب أن تكون منصبة على إجراء الانتخابات”.