#adsense

يازجي معزيا بوفاة عيواص: نفتقد وجها سمحا رأى في الحوار وقبول الآخر والعيش المشترك دعامة تقوم عليها الأوطان

حجم الخط

وجه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاش يازجي، رسالة إلى الأمين العام للمجمع الأنطاكي المقدس للسريان الأرثوذكس المطران جورج ثيوفيلوس صليبا، وإلى المطارنة في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، معزيا بوفاة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم زكا الأول عيواص.

وجاء في الرسالة: “المسيح معنا وفي ما بيننا.

تلقينا ببالغ حزن أرضي وبعزاء قيامة إلهي، نبأ رقاد قداسة أخينا البطريرك زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم.

لقد سلم الله له دفة الكنيسة السريانية المقدسة، فعرفناه أخا جليلا حمل في قلبه الكبير محبة الإخوة في الإيمان والوطن والإنسانية. برقاده تخسر الكنيسة السريانية ربانا أودعها جزيل أتعابه، وتفتقد الكنيسة الأنطاكية والمسيحيون في المشرق أخا وأبا حنونا. وتودع سوريا، التي لم ينسها ولن ينساها في صلاته، والعراق ولبنان والمشرق والعالم كله، وجها سمحا رأى في الحوار وقبول الآخر والعيش المشترك دعامة تقوم عليها الأوطان. ودعنا قداسته والألم يجمع قلوب المؤمنين في كنيستينا بسبب اختطاف أخوينا مطراني حلب يوحنا وبولس. نطلب بركة صلواته كي يؤهلنا الرب الإله أن نرى ضيقاتنا إلى نهاية وأن تتكلل قلوب الناس بالسلام.

باسمنا واسم إخوتنا المطارنة في كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، وطنا وانتشارا، وباسم مؤمنيها، أتقدم إلى إخوتنا في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بالتعازي القلبية سائلا الرب القدير أن يعطينا ويعطيكم بركة صلواته ويسكنه حيث يلتمع نور وجهه الإلهي.

المسيح قام، حقا قام”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل