#adsense

مقتل العقيد محمد مخلوف في ريف حماة وقائد قوات الحرس الجمهوري في حلب

حجم الخط

حقق مقاتلو المعارضة عدة مكاسب ميدانية منذ السبت حيث أعلن الجيش السوري الحر أن مقاتليه استطاعوا القضاء على قائد عمليات الحرس الجمهوري في حلب العميد الركن سميع عباس، وكذلك على العقيد محمد حسن مخلوف قائد حملة قوات الأسد في ريف حماة، تزامناً مع سيطرتهم على جبل الشويحنة الاستراتيجي في ريف حلب، واستمرار المعارك العنيفة في محيط معبر كسب في اللاذقية غرب البلاد.

فقد أعلن الجيش السوري الحر مقتل العميد الركن سميع عباس قائد قوات الحرس الجمهوري في حلب في شمال سوريا، حيث سقط في اشتباكات مع الثوار في الليرمون شمال غربي المدينة. وذكرت مواقع معارضة على شبكة الانترنت أن عباس من مرتبات الحرس الجمهوري وهو من قرية المنيزلة التابعة لمدينة جبلة، وأنه من كبار مساعدي ماهر شقيق بشار الأسد، وأنه قائد الفرقة 102 إنزال.

كذلك أكدت مواقع تابعة للمعارضة السورية مقتل العقيد محمد حسن مخلوف قائد الهجوم الذي تقوم به قوات الأسد على مورك في ريف حماة، المعروفة بأنها «مقبرة الدبابات» التابعة للنظام.

وسيطر مقاتلون من كتائب سورية معارضة على منطقة استراتيجية غرب مدينة حلب أمس، بعد معارك عنيفة قتل فيها 39 عنصرا في صفوف القوات النظامية والمعارضة المسلحة، حسب المرصد السوري الذي قال في بريد الكتروني بعد الظهر «تمكن مقاتلو كتائب إسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وفرسان الخلافة وجيش المجاهدين وجبهة النصرة من السيطرة على جبل شويحنة الاستراتيجي» الواقع الى شمال غربي مدينة حلب بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية التي كانت تسيطر على المنطقة مدعومة من جيش الدفاع الوطني التابع لقوات النظام.

وتسببت المعارك بحسب المرصد بمقتل ما لا يقل عن 18 مقاتلا معارضا و21 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأوضح «مركز حلب الاعلامي» المعارض ان «أهمية تحرير جبل شويحنة تكمن في كونه خط الدفاع الرئيسي للنظام عن مدفعيته في جمعية الزهراء (حي في غرب مدينة حلب تسيطر عليه قوات النظام) ومنها تقصف قرى وبلدات في ريف حلب الشمالي والغربي»، كما يوجد في حي جمعية الزهراء مركز للمخابرات الجوية.

وفي غرب البلاد، توسعت رقعة المعارك في ريف محافظة اللاذقية بين قوات النظام ومجموعات من المقاتلين المعارضين بينها جبهة النصرة، مع استمرار المعارك في محيط معبر كسب الحدودي مع تركيا، بحسب ما افاد المرصد.

واشار المرصد الى ارتفاع عدد القتلى في المعارك التي اندلعت الجمعة في المنطقة الى 41 مع مقتل سبعة مقاتلين معارضين.

وبدأت الجمعة معارك محتدمة في محيط معبر كسب تقدم خلالها مقاتلون من كتائب اسلامية وجبهة النصرة في اتجاه المعبر وسيطروا على ثلاث نقاط حدودية. وقتل الجمعة في المعارك والقصف الذي رافقها 34 شخصا هم 16 عنصرا من القوات النظامية والدفاع الوطني، و13 مقاتلا معارضا، وخمسة مدنيين قضوا جراء قصف مقاتلي المعارضة قرية كرسانا ذات الغالبية العلوية.

ثم توسعت رقعة الاشتباكات السبت لتشمل محيط قرى خربة سولاس وبيت حلبية والملك، الواقعة تحت سيطرة النظام. واشار المرصد الى سيطرة المقاتلين المعارضين السبت على نقطة عسكرية جديدة قرب معبر كسب يطلق عليها «المرصد 45».

واتهمت دمشق في رسالة بعثت بها الى الامم المتحدة انقرة بتوفير «تغطية» للهجوم على كسب.

وأتى تقدم المقاتلين في ريف اللاذقية بعد ايام من اعلان «جبهة النصرة» و»حركة شام الاسلام» و»كتائب انصار الشام» بدء «معركة الانفال» في الساحل السوري» لـ«ضرب العدو في عقر داره».

وتعد محافظة اللاذقية الساحلية احد ابرز معاقل النظام، وتضم القرداحة مسقط رأس بشار الاسد. وبقيت المحافظة هادئة نسبيا منذ اندلاع النزاع منتصف آذار 2011، الا ان المسلحين المناهضين للنظام يتحصنون في بعض اريافها الجبلية ولا سيما في اقصى الشمال قرب الحدود التركية.

وفي محافظة الرقة (شمال)، تدور منذ الصباح معارك عنيفة بين مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية و»لواء جبهة الاكراد» مع «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في الريف الغربي لمدينة تل أبيض، ما تسبب بمقتل 18 مقاتلاً من «داعش» وسبعة مقاتلين اكراد بينهم قائد كتيبة.

في ريف دمشق، افاد المرصد عن وفاة طفل وامرأة في مدينة دوما «من جراء سوء الأوضاع الصحية والمعيشية ونقص الأدوية والأغذية في الغوطة الشرقية» المحاصرة من قوات النظام منذ اشهر طويلة.

على صعيد آخر، نفذت طائرات حربية غارتين على مناطق في سهل رنكوس في منطقة القلمون شمال العاصمة.

وبعد سيطرة القوات النظامية في 16 آذار على بلدة يبرود، آخر ابرز معاقل مقاتلي المعارضة في القلمون، بات وجود المجموعات المعارضة المسلحة في القلمون يقتصر على رنكوس وفليطا وبعض المناطق الجبلية المحاذية للحدود اللبنانية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل