سأل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو: “أين الدول العربية ولماذا التهاون مع الشعب السوري وعدم تقديم السلاح النوعي الذي يواجه الطيران والبراميل المتفجرة؟”
وقال: “الدول العربية مسؤولة وكذلك أميركا وأوروبا عن سقوط يبرود بيد الجيش النظامي، فجميعهم يتآمرون على الشعب السوري، ولو أرادت أميركا أن تواجه روسيا لكانت سوريا هي الأقرب من أوكرانيا، وها هو الشعب السوري يذهب ضحية تردد أوباما، وإذا استمر الأمر على ما هو عليه فان الإرهاب في المنطقة سيزداد حدة وتطرفا وسوف تنتقل المأساة إلى كثير من الدول العربية وخصوصا دول الجوار”.
ولفت الى ان القهر والظلم هما اللذان يصنعان الإرهاب ويدفعان الشباب إلى التطرف والعنف.