علّق عضو كتلة “المستقبل محمد الحجار على مقولة ان الجيش هو وراء الاقوى دائماً، بالقول: “هذا التوجه ربما كان في الحقبة السابقة ولكن ليس الآن، ومن يريد ان يعمل الجيش بخدمة مشروعه في السيطرة على لبنان وعنيت بذلك المحور السوري- الايراني و”الحزب الالهي” الذي يريد ان يستخدم الجيش اللبناني لا يستطيع ان يقوم بها في بعض المناطق كما حصل في صيدا”.
وأكد، في حديث إلى محطة “العربية”، ان الجيش اللبناني “هو خيارنا الوحيد ولكن هناك في بعض المشاكل التي نعبر عنها بشكل او بآخر والاسئلة التي نوجهها في المكان الذي يجب توجيهه بها وليس عبر وسائل الاعلام، ونحن نقول ما نريده ان نقوله لقائد الجيش ووزير الدفاع عندما يكون لدينا ملاحظات على اداء بعض الضباط وتحديداً في مخابرات الجيش في امور معينة ان كان في طرابلس او في عرسال او في طريق الجديدة او في أي مكان في لبنان، او حتى في اقليم الخروب في الشوف، وهذا لا يعني اننا كفرنا بالجيش، هذه الاسلئة التي نطرحها من وقت الى آخر او الملاحظات التي نبديها هدفنا منها هو تأكيد صوابية خيارنا بأن الجيش هو الملاذ الوحيد والخيار الأوحد”.
وأشار إلى أن “هناك ملاحظات لدينا على بعض ضباط مخابرات الجيش وابدينا هذه الملاحظات في المكان الذي يجب ان تعطى به وليس عبر وسائل الاعلام وهذه المسائل لم ولن تجعلنا نذهب الى خيار نقول فيه اننا لا نريد الجيش، ليس عندنا من خيار الا الجيش”.
واكد ان “هناك بعض المشاكل التي تلوح من وقت الى آخر في هذه الثقة الموجودة عندنا بالجيش ويجب على الجيش، كما قال الرئيس فؤاد السنيورة في كلمته خلال مناقشته البيان الوزاري، مساعدتنا في تعزيز هذه الثقة في المؤسسة الامنية التي يجب ان تفرض سلطة وسيادة الدولة وحدها من دون غيرها على كامل الاراضي اللبنانية في مواجهة العدو الاسرائيلي كما في مواجهة اعتداءات النظام السوري ان كان في عرسال او في الحدود الشمالية والشرقية”.
وعن سياسة النأي بالنفس، أوضح انه “ليس لدينا الخيار الا ان ننأى بنفسنا الآن عما يجري في سوريا، فهناك نظام يريد ان يزج بلبنان في هذا المستنقع وهدد بذلك في السابق ولنا تجارب مرة معه عندما جلب الينا فتح الاسلام ومتفجرات سماحة- مملوك ومتفجرات طرابلس، هذا الخطر يزداد اكثر فأكثر كلما شارك حزب الله اكثر فأكثر في المستنقع السوري، فقد قاتل المدنيين هناك ولا شك ان هذا الامر سينعكس سلباً على لبنان اذا استمر”.