#adsense

“الاحرار”: على قوى 8 آذار تلقف المبادرة العربية والخروج من الشارع الى المؤسسات وتشريع ابواب المجلس

حجم الخط

“الاحرار”: على قوى 8 آذار تلقف المبادرة العربية والخروج من الشارع الى المؤسسات وتشريع ابواب المجلس

 

حيا حزب “الوطنيين الأحرار” المشهد المليوني الذي استعادته جماهير 14 آذار متحدية العوامل الطبيعية وموجات التخويف والتهديد التي تولت إطلاقها في شكل منهجي أصوات المنقلبين على الوطن وثوابته، آملا في أن تكون الرسالة قد وصلت إلى المعنيين في الداخل والخارج: لا عودة إلى التبعية والهيمنة، لا انخراط في المحور السوري ـ الإيراني ولا وصاية لأي طرف خارجي على وطن الأرز وعلى شعب الحرية والاستقلال، لا قبول باستمرار الفراغ في سدة الرئاسة، لا تشكيك بالجيش وقوى الأمن الداخلي، لا تطاول على بكركي حارسة الذاكرة الجماعية والمؤتمنة على العيش الواحد وعلى السيادة والديموقراطية، لا تطبيع للأمر الواقع، لا تعايش مع تجهيل المجرمين الإرهابيين بالتصويب على المحكمة الدولية لضرب قيم العدالة والحق والحقيقة.


الأحرا، وفي اجتماعه الأسبوعي، شدد على ان المطلوب اليوم من قوى 8 آذار قراءة متأنية ومراجعة لاستخلاص العبر بالإسراع في تلقف المبادرة العربية، والخروج من الشارع إلى المؤسسات، وتشريع أبواب المجلس النيابي لانتخاب العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي، والتفرغ بعدها، تحت قيادته، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعيدا عن الاستئثار أو التعطيل على أن تتولى إقرار قانون انتخاب عادل بأسرع وقت ممكن.


ودعاهم إلى الإقلاع عن تأليب جماعاتهم باعتماد لغة التخوين والتحريض والاتهامات الباطلة والادعاءات الزائفة، لأن التداعيات ستكون كارثية على الاستقرار الأمني وعلى السلم الأهلي الذي يدعون الحرص عليه. ولا يتخيلن أحد قدرة على توظيف الفلتان الأمني أو التهديد به، أو القدرة على أن يسلم من شظاياه.

 

ودان حزب “الأحرار” اغتيال المسؤول الأمني في حزب الله عماد مغنية وكل عمليات الاغتيال بصرف النظر عن منفذيها وضحاياها، مقدماً التعازي من عائلته الصغيرة ومن عائلته السياسية.


وذكر الحزب بأن قرار الحرب والسلم ليس قرارا يتخذه فرد أو جماعة نيابة عن الوطن أيا تكن الاعتبارات وبالغا ما بلغت النظرة إلى الذات، إنما وبحسب الدستور مجلس الوزراء بأكثرية الثلثين، رافضاً الخضوع لمثل هذا التصرف الذي يشبه خنوع أعضاء قبيلة لقرار شيخها وانصياعهم من دون سؤال أو نقاش رغم معرفتهم أنهم سيدفعون الثمن غاليا.


وقال: “إن مثل هذا التعاطي أصبح يشكل خطرا مصيريا بفعل التكرار لفرض قبوله مما يقلب الأمور رأسا على عقب فيجعل قوة الأمر الواقع حاكمة من جراء استمرار الحالة الشاذة إذا طال أمدها. لذا نتوجه إلى أمين عام حزب الله بالقول ان الدعوة إلى الطلاق مع حزبه ليست إلا تحذيرا وصدمة يقصد بهما إيقاظ ضمائر قاعدته الشعبية والفئة التي يجاهر بالعمل لأجلها، خصوصا أنه كان سباقا في إقامة دويلته”.


أضاف: “نؤكد للقاصي والداني أننا لن نقع في فخ الاتهامات المتبادلة التي تبرر التفلت من عقال الدولة وضوابط قوانينها، كتصوير اغتيال الأمس انتقاما لأعمال واعتداءات على ما قيل في تفجير “بيونس اريس”، ليأتي الرد عليه تهديدا بحرب مفتوحة متحررة من القيود الجغرافية وغيرها. إننا نرفع الصوت عاليا عله يبلغ وجهته فيسمعه المهددون بالتفرد والمغامرة مجددا بالوطن، آملين في أن يراجعوا حساباتهم وأن يقرنوا، بالأفعال، الأقوال الجميلة والشعارات المريحة ويعيدون النظر بولائهم العقائدي وارتباطاتهم الخارجية، فيعودون إلى كنف الوطن وثوابته ويلجون باب الحوار لحل كل المشكلات والإشكاليات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل