السنيورة: لقد حمينا الجمهورية وحافظنا على نظام ديموقراطي والمطلوب استكمال اتفاق الطائف
أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن الحكومة السابقة واجهت ثلاث حروب أساسية، وتكمنت من أن تبقى وتستمر من أجل الجمهورية، عبر تمسكها بالنظام الديموقراطي، وإصرارها على ان التغيير يتم من خلال المؤسسات الدستورية. الحرب الأولى، هي حرب الاغتيالات التي واجهتها والتي طالت نواباً ووزراء وإعلاميين وصحافيين ومواطنين أبرياء، فلم تستسلم. الحرب الثانية، كانت حرب اسرائيل على لبنان في تموز 2006، وقد نجح لبنان شعبا ومقاومة في التصدي للعدوان الاسرائيلي، ونجحت الحكومة في المعركة الديبلوماسية والاعلامية والسياسية وان يصدر القرار 1701 وان يتم نشر الجيش اللبناني في الجنوب بعد غياب قسري دام 35 عاما. الحرب الثالثة، كانت حرب مخيم نهر البارد، فرغم كل المعوقات والخطوط الحمر التي وضعت امام الجيش والضغوط التي مورست على الدولة، انتصر الجيش واستطاعت الحكومة ان تنقذ لبنان من حرب فرضت عليه من قبل عصابة إرهابية كانت تخطط للسيطرة على كل الشمال وعلى كل لبنان.
السنيورة، وفي حفل إصدار كتاب "ثلاث سنوات من اجل الجمهورية" في السراي الحكومي، أشار إلى الأحداث المؤلمة التي وقعت خلال الأعوام الماضية، كما أشار إلى النمو الاقتصادي الذي حققته الحكومة بالرغم من كل ما تعرض له لبنان من مآس وصعوبات، كادت ان تطيح بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والمالي.
ولفت إلى ان مواقفه كانت دائما تصب في مصلحة جميع اللبنانيين، للحفاظ على النظام الديموقراطي وعلى الجمهورية، وان معالجة الاختلاف بالرأي تكون عبر المؤسسات الدستورية، وقال: "لقد حمينا الجمهورية وحافظنا على نظام ديموقراطي ونحن اليوم نعيش تألق هذا النظام".
وطالب السنيورة بالتفكير جدياً بالشروع في ورشة الاصلاح السياسي لأن أول الاصلاحات المطلوبة في لبنان أخذ مشروع فؤاد بطرس بشأن القانون الانتخابي واعتماد النسبية، وكذلك علينا ان نعمل باتجاه الغاء الطائفية السياسية واستكمال ما تبقى من اتفاق الطائف.
وتوجه بالشكر لجميع أعضاء الحكومة السابقة لما لهم من فضل في صناعة الانجازات التي حققتها الحكومة، والذين صمدوا ودافعوا عن تلك الانجازات.