لاحظت مصادر قيادية في قوى 8 آذار لصحيفة “اللواء” أن «اللعبة الرئاسية» هذه الدورة، أصبحت في يد إيران وواشنطن حصراً، وأن الدور العربي لم يعد له الوقع المباشر على هذا المسار، مشيرة الى أن ثمة من يهمس بأن «حزب الله» سيكون له الدور الأكبر في تحديد مصير المرشح الرئاسي لكن بعيداً عن جنرال «الرابية»، والمقصود هنا العماد ميشال عون التي قالت عنه المصادر نفسها أن وصوله أو إيصاله الى الكرسي الرئاسي بالغ الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً، في حين أن مصير المسيحيين المحسوبين على قوى 14 آذار لا يمكن حتى مجرد البحث به جدياً، مؤكدة بأن هناك شبه ثقة بأن الرئيس المنتظر لن يكون من 8 أو 14 آذار، حتى أنه لن يكون وسطياً، وأن المداولات في الغرف المغلقة تصب في خانة مرشح توافقي من غير المعلن عنهم، ولم يطرح إسمه بجدية في «البازار الرئاسي».
مصادر قيادية في 8 آذار لـ”اللواء”: اللعبة الرئاسية في يد إيران وواشنطن حصراً
المصدر:
اللواء