اكد وزير الصناعة حسين الحاج حسن، في جلسة مجلس الوزراء ان “حزب الله منذ التسعينات يطالب الدولة بأخذ دورها في معالجة كل التجاوزات الامنية التي تحصل في البقاع. ولكن للاسف الشديد فان دور الاجهزة لم يكن فاعلا ولا يجوز رسم اي قرية او منطقة في البقاع بصفة شمولية ايا تكن الصفة سلبية”.
وأوضح انه “بهذا الموقف لا ندافع عن بلدة لبنانية انما عن جميع البلدات. وهناك من يلمح باستمرار او يصرح علانية عن تغطية “حزب الله” لما يجري هناك، الا اننا نؤكد بان منطقة البقاع لا تغطي اي مجرم. و”حزب الله” كما كل القوى السياسية يقفون ضد الجريمة ايا يكن مرتكبها”.
وقال: “ليس صحيحا ان الجيش ممنوع عليه الدخول الى مناطق في البقاع وهو موجود في كل المنطقة ويقوم بواجبه، والدليل على ذلك الحادثة التي حصلت في بعلبك مؤخرا. وغير مقبول ان يحملنا احد مسؤولية التقصير. ونحن ننتمي الى هذه الدولة مجلس نواب وحكومة وادارات وحريصون على هذه الدولة”.
واوضح ان “رئيس الجمهورية كان له مداخلة ايجابية حول هذا الموضوع، وكذلك تعليقات الوزراء، وكان الجو ايجابيا وكلامي موجه الى الجميع وليس في اتجاه محدد”.