رياض رحال: مَن سوى حسن نصرالله يضلل الشعب اللبناني؟
اعترض النائب رياض رحال على ما جاء في خطاب السيد حسن نصرالله بالامس، سيما الانتقادات التي وجهها الى غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير.
رحال، وفي حديث الى موقع "14 آذار" الالكتروني، قال: "ربما نسي البعض المواقف والتنديدات التي كان يطلقها غبطته على اثر الاعتداءات التي كان يتعرض لها لبنان. لذا لا مكان لما ذكره حسن نصرالله، وان كانت ذاكرته ضعيفة فليحتكم للتاريخ".
وأشار رحال الى أن "كلام البطريرك صفير الوطني لم يكن يوماً يشكل خطراً على لبنان، انما سلاح حزب الله هو الذي لا يسمح لوطننا ان يتمتع بالسلام. فانا بدوري اكرر ما ذكره غبطته، فلو فازت قوى 8 آذار، نعم كنا سنكون في خطر، سيما مع عودة سوريا وايران الى لبنان".
واعتبر النائب رحال ان "من يملك السلاح لا يمكنه المطالبة بضمانات مهما كانت، لان بامكانه ان يفرض ما يريد بقوة سلاحه، لذا نحن لا نطلب شيء من حزب الله الا ان يقدم سلاحه الى الدولة اللبنانية".
من جهة اخرى، ورداً على عدم حسم المعارضة مشاركتها في هذه الحكومة، قال رحال: "اطالب قوى 14 آذار، بتطبيق الدستور والمضي في انتخاب رئيس المجلس النيابي ثمّ تشكيل الحكومة، فانا شخصياً لا يهمني اشراك المعارضة في الحكومة، وتريثها في اخذ الموقف الحاسم ما هو الا مضيعة للوقت".
اما بالنسبة الى ما قاله السيد حسن نصرالله عن خوض الاكثرية النيابية الانتخابات على اساس الافتراءات والاضاليل، قال رحال: "لم اجد يوما في خطابات قوى 14 آذار ما هو مضلل، على العكس كنا دوماً نطالب في بناء الدولة القادرة، العادلة، بالمقابل نجد خطابات 8 آذار تتحدث عن سوريا وايران… الم يقل حسن نصر الله انه يفتخر بان يكون عضوا في ولاية الفقيه؟ اذا من يكذب ويضلل الشعب اللبناني سوى السيد حسن نصرالله؟". واضاف: "عتبي الاكبر هو على الجنرال ميشال عون المهووس برئاسة الجمهورية، والذي يدعم حزب الله باستمرار".
وفي الختام، اسف النائب رحال لاطلاق سراح القاتل مصطفى حسن مقدم، قائلاً "لا يجب السكوت عن هذه القضية".