
بعد عودة التوتر الى حرم هوفلان في الجامعة اليسوعية في بيروت على خلفية اقدام محمد الماجد بالتهجم على الطالب ايلي مسلّم المعروف بانتمائه لحزب “القوات اللبنانيّة” وضربه بالسيف. وبعد عدد من المناوشات والاستماع الى افادة كل من الطرفين، اقدمت النيابة العامة اللبنانية على توقيف المدعو محمد الماجد.
امام هذه الخطوة الجريئة، التي قامت بها النيابة العامة، نجدد دعمنا الدائم للدولة ومؤسساتها الشرعية، التي تسعى دائما الى بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية، دون التفريق بين مواطنيها، او الخضوع للضغوضات واقفال الملفات.
اما فريق الممانعة، يهمنا ان تعلم ان مسار بناء الدولة قد دخل في الربع الاخير منه، وبعد اليوم ما من تطاول على السيادة اللبنانية او على الشباب اللبناني المؤمن بالخط السيادي. تحية الى الطالب ايلي مسلّم وطلاب الجامعة اليسوعية الذين حققوا الفوز، ووجهوا الرسالة القوية الى الممانعين.