#adsense

مصادر لـ”المستقبل”: الخطة الامنية تتجه الى البقاع وساعة الصفر ستحدد قريبا

حجم الخط

في حين تكمل الخطة الأمنية سيرها المقرّر سلفاً وتتجه من طرابلس شمالاً إلى البقاع شرقاً على ما علمت “المستقبل” من مصادر أمنية رفيعة، أكّدت أن ساعة الصفر ستحدّد قريباً جداً وفي موعد لن يتجاوز مطلع الأسبوع المقبل، وأن وحدات مختارة من الجيش وقوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة المعنية ستعمل على البدء بالإجراءات الميدانية المطلوبة من دون أن تواجه بأي عقبة سياسية.

وشدّدت على أن الخطة تشتمل على سلسلة خطوات تتعلق بملاحقة واعتقال كل المطلوبين بموجب مذكرات عدلية أو استناداً لاستنابات قضائية، وفي مقدّم هؤلاء الأسماء المعروفة جداً لعناصر عصابات الخطف وسرقة السيارات والمتهمين بالاعتداء على القوى الأمنية والعسكرية في المنطقة. وربما ساهمت عملية خطف المواطن ابراهيم شيحا أمس قرب منزله في رياق وإطلاق سراحه مساء بعد تعرّضه لضرب مبرح، في تعجيل قرار الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي أقرتها الحكومة بناء على توصيات المجلس الأعلى للدفاع.

وكشفت المصادر أن الخطة ستشمل المنطقة الممتدة من بريتال إلى دار الواسعة مروراً بالهرمل، وأن المطلوبين يتراوح عددهم بين سبعين وثمانين شخصاً.

وبالمناسبة، أكّدت المصادر أن بعض قادة المحاور لا يزالون في طرابلس، في حين أن النائب السابق علي عيد ونجله رئيس “الحزب العربي الديموقراطي” رفعت فرّا إلى سوريا.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل