
ذكرتنا سفاهة ابراهيم الامين بسفاهة اسياده عشية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. “كنا من قلّك خراس وتضبضب، بس انت مجرد مستكتب ومن يجب ان يخرس من يملون عليك مقالاتك”. ونكتفي بالقول: اما ابراهيم فبعيد عنك بعد الانبياء عن لغتك واما الامين… فحدث ولا حرج.