اشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما بضحايا الابادة الرواندية، داعيا الاسرة الدولية الى اعتماد الرحمة بدل الحقد، وذلك عشية احياء الذكرى العشرين للمأساة.
وبعد ان تحدث عن العنف الدموي الذي “اجتاح ضمير العالم” عام 1994، اشار الرئيس الاميركي الى ان الابادة لم تكن “لا حادثا ولا محتوما انما جهدا متعمدا ومنظما من جانب اناس لتدمير اناس اخرين”.
وأضاف “امام الحقد، يتوجب علينا ان نتذكر الانسانية التي نتقاسمها. امام الفظاعة، يجب ان نختار الرحمة. امام الحقد والالام يجب الا نكون لا مباليين”.